رسميًا.. مصر الخير تطلق أول خمسة صناديق استثمارية خيرية | يلا بيزنس

رسميًا.. مصر الخير تطلق أول خمسة صناديق استثمارية خيرية

علي جمعة: إطلاق صناديق الاستثمار الخيرية نقلة حضارية في طرق وصول الخير

 

 سحر نصر: الوزارة تدعم الأدوات والآليات الجديدة الخيرية 

إعلان بنك مصر رئيسية عرضي

غادة والى: يوم تاريخي في مجال العمل الخيري تتميز به مؤسسة مصر الخير

بانر البنك الزراعي يونيو  داخل الأخبار

أطلقت مؤسسة مصر الخير رسميًا  أول خمس صناديق استثمارية خيرية كأداة جديدة من أدوات تمويل مجالات المؤسسة الخمس الرئيسية لتنمية الإنسان المصري تحت رعاية وإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية وذلك خلال مؤتمر صحفي بمقر الهيئة العامة للرقابة المالية بحضور فضيلة الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير والدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي والدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتور محمد عمران، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية ومحمد قطب، الأحد بالقرية الذكية.

توفر هذه الصناديق فرصة للقطاع المالي وللمستثمرين أن يقوموا بتطبيق مبادئ المسئولية المجتمعية والمساهمة في تنمية المجتمع حيث تعتبر صدقة جارية تستثمر في مشاريع تنموية تحمي مستحقي مصر من الفقر، وتعمل على دعم التعليم وسد منابع الأمية، ونشر الثقافة ودعم ذوي الإحتياجات الخاصة، وتعزيز صحة المواطن المصري، والتشجيع على العلم والتطوير والابتكار، وذلك بالتعاون مع مجموعة “مباشر لإدارة الاصول” لما لها من خبرة وباع طويل في القطاع المالي غير المصرفي.

تتسق رؤية مؤسسة مصر الخير مع آخر التشريعات والقرارات التي أقرتها الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد عمران لتنشيط الصناديق الخيرية تدعيماً لجهود سيادته ورؤيته الحديثه عن الدور الحيوي الذي يمكن ان تلعبه صناديق الاستثمار الخيرية لخلق التنمية المستدامة لمؤسسات العمل المدني، وفي إطار من التوجه العام للدولة المصرية لدعم مؤسسات العمل المدني الكبرى لما لها من دور أساسي لتنمية المجتمع المصري.

تخطط مؤسسة مصر الخير ان تبدأ بالصندوق الأول لدعم مجال التكافل الاجتماعي، يلي ذلك إطلاق الصناديق الداعمة لمجالات المؤسسة الأخرى تباعاً.

ووجه فضيلة الدكتور علي جمعة، رئس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير الشكر لوزارتي الاستثمار، والتضامن الاجتماعي، والهيئة العام للرقابة المالية. وقد صرح فضيلته “ان إطلاق صناديق الاستثمار الخيرية يشهد نجاح التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني وقطاع الاعمال والحكومة، كما انه يعتبر نقلة حضارية في طرق وصول الخير ليعمم على جموع المستحقين”.

وقال الدكتور محمد عمران رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية: ” إن استحداث صناديق الاستثمار الخيرية كان بغرض توفير آلية تمويل مستدامة تتصف بشفافية أكبر في كيفية إدارة الأموال من خلال الإفصاحات الدورية للصناديق ونشر قوائمها المالية وإتاحة الفرصة لمن قدموا تلك الأموال من حملة الوثائق لمتابعة أداء الصندوق وتحديد أوجه الصرف على الأغراض التي يرعاها، وتغييرها من فترة إلى أخرى إلى الأغراض التي يقررونها.”

وأضاف عمران ” يعد هذا تطبيق عملي لمساهمة قطاع الخدمات المالية غير المصرفية بخبراته في تفعيل لمبادئ المسئولية المجتمعية وتنمية المجتمع بالاستفادة من آليات قانون سوق المال بتوفير وعاء لتجميع التبرعات والأموال المخصصة لأنشطة أعمال الخير لاستثمارها والصرف من عوائدها على الانشطة الخيرية”.

وقال  محمد قطب، العضو المنتدب لشركة مباشر لإدارة الأصول المالية بأسواق الشرق الأوسط: “نتوجه بالشكر الى مؤسسة مصر الخير على موافقتها للمبادرة الخلاقة بإطلاق صناديق الاستثمار الخيرية والتي تعمل على تحقيق الاستدامة في توفير عوائد للعمل الخيري وكما ان الرقابة ستكون مزدوجة من مؤسسة مصر الخير والهيئة العامة للرقابة المالية، بالإضافة الى الاحترافية والخدمات المقدمة من كل الجهات المشاركة في هذا الصندوق.”

ووجهت الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي الشكر لمؤسسة مصر الخير على الأفكار السباقة وعلى التعاون المثمر مع وزارة التضامن الاجتماعي.

وأكدت الدكتورة سحر على ان الوزارة تدعم الادوات والاليات الجديدة وبالأخص الخيرية طبقا للتعديلات الأخيرة في قانون الاستثمار بما يساعد في مجال المسئولية المجتمعية.

ومن جهتها قالت الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعي “هذا اليوم تاريخي في مجال العمل الخيري لأنه يساهم في الوصول الى الفقراء وتتميز مؤسسة مصر الخير بأنشطة الرعاية والتكامل وليس فقط بالتبرعات بالإضافة الى تبنى الأفكار الحديثة”.

وأضافت “ان إطلاق صناديق الاستثمار الخيرية هو التطبيق الأمثل لتعديل قانون الوقف، كما انه يدل على حيوية الاقتصاد المصري.”

جدير بالذكر أن مؤسسة مصر الخير منذ إنشائها عام 2007 تهدف إلى دعم وتنمية المجتمع المصري والاستمرار بالعمل ل 500 عام على أقل تقدير في إطار من العمل المؤسسي والرؤية المستقبلية طويلة الأمد، ومن ثم فقد تحتم عليها أن تنوع من مصادر تمويلها، بل وتخرج عن المألوف في طرق تمويل المؤسسات الخيرية والتنموية في الشرق الأوسط ضاربة بذلك المثل كونها المؤسسة التنموية الأولى في مصر التي تخطط لإطلاق هذا النوع من الصناديق في هذه المجالات وفي إطار خطة موحدة.

بانر ترويوس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.