شركة الصناعات الكيماوية المصرية: «نتوقع زيادة الإيرادات إلى ملياري جنيه» | يلا بيزنس

شركة الصناعات الكيماوية المصرية: «نتوقع زيادة الإيرادات إلى ملياري جنيه»

vr  داخلي ( أخبار )

كشف  المهندس محمد حسنين رضوان، العضو المنتدب لشركة الصناعات الكيماوية المصرية كيما، اليوم الثلاثاء، إنه من المتوقع أن تصل إيرادات الشركة بنهاية العام المالي الحالي 2021/ 2022، إلى ملياري جنيه.

بانر هيرمس داخل الأخبار

وأوضح أن زيادة الإيرادات تأتي بعد أن تحولت الشركة من الخسائر إلى الربحية، بصافي ربح بلغ 122 مليون جنيه للربع الأول، ومتوقع أن يصل صافي الربح إلى 350 مليون جنيه للربع الثاني من العام المالي الحالي.

اقرأ أيضا: وزارة الاتصالات: مصر تنفذ أكبر كابل بحري للإنترنت في أفريقيا
إعلان فيات داخل الأخبار

كذلك قال على  هامش توقيع اتفاقية شراكة بين «كيما» و«اير سابلاي»، لإمداد الأولى باحتياجاتها من الغازات الصناعية، إنه جاري التفاوض مع البنوك التي تلتزم كيما تجاهها بدفع أقساط قروض وفوائد، تم الحصول عليها منذ سنوات لم يكن فيها استقرار سياسي.

وتابع : «نحاول التفاوض على تخفيض الفوائد مع 6 بنوك محلية وبالفعل تم التوصل إلى صيغة مبدئية للوصول إلى فوائد 4.5% بدلاً من 6% على القروض بالدولار، و1.75% بدلاً من 3% على القروض بالعملة المحلية».

كذلك قال: «متبقي فقط التوقيع على الملحق التعديلي في فبراير 2022، مع مجموعة البنوك المانحة وهي 6 بنوك (الأهلي المصري، مصر، العقاري المصري، بلوم، القاهرة، والعربي الإفريقي»، وكشف «رضوان»، أنه خلال العام الجاري، سيتم سداد 200 مليون جنيه من قيمة القروض، بالعملة الصعبة والمحلية، مؤكدا سداد قيمة الفوائد للعام الماضي بالكامل.

 

 

وفيما يخص مصنع كيما 1 ، قال إنه مستمر في التشغيل بالإمكانات المتاحة إلى حين الانتهاء من إنشاءات المصنع الجديد، ليتوقف المصنع القديم بعدها لوجود العديد من المشكلات به، من تقادم وتهالك ومشاكل بيئية، مع الإبقاء على الأجزاء التي لا تزال صالحة وتطويرها، فيما سيتم الاستغناء نهائيا عن الأجزاء غير الصالحة.

من ناحية أخرى ، لفت إلى أن حجم الصادرات المستهدفة من الأسمدة يصل إلى 35% من الإنتاج، وتلك النسبة تخضع للدراسة في الوقت الحالي، مضيفاً: «نصدر بسهولة إلى العديد من الأسواق في أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، خاصة الأرجنتين والبرازيل والبرتغال ورومانيا والسودان»، كما أن هناك تعطش للأسمدة في كل دول العالم تقريباً.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.