«هيكل» يجري مفاوضات عنيفة في نهائي مسابقة «هنا الشباب» على قناة CBC | يلا بيزنس

«هيكل» يجري مفاوضات عنيفة في نهائي مسابقة «هنا الشباب» على قناة CBC

بانر ياريس للموبايل داخل الأخبار
بانر ياريس داخل الأخبار
شارك  أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، في التصفيات النهائية لمسابقة “هنا العاصمة” التي عرضت على شاشة قنوات CBC كضيف شرف حيث اجرى هيكل مفاوضات عنيفة مع أصحاب المشاريع الثلاثة الفائزة في المسابقة كلاً على حدة ليختار مؤخراً المشاركة في استثمارات مشاريع شركتي هرمونيكا وشوفيكس.
بانر شيري داخل الأخبار
واختار محكمو البرنامج الأربع  ثلاثة فائزين ليفوز المتسابق الأول بمبلغ مليون جنيه مصري والثاني بمبلغ 300 ألف جنيه مصري على أن يفوز المتسابق الثالث بـ 200 ألف جنيه مصري وشارك الدكتور هيكل في الفقرة الأخيرة ليقيم المفاوضات كمستثمر كبير ومخضرم في تقييم المشاريع ومردودها الاقتصادي.
بانر سيتي إيدج داخل الأخبار
بانر بيجو
وجاء اختيار الدكتور أحمد هيكل كضيف شرف لحلقة البرنامج الأخيرة كونه مهندس الصفقات الكبرى كما أطلق عليه حيث اشتهر بولعه الشديد بفكرة ريادة الأعمال وأهميتها للخروج من الدائرة الضيقة للوظائف المكتبية والتحليق خارج السرب. وقد ضرب هيكل مثالاً يحتذى به في هذا الإطار كونه قرر منذ بداية رحلته العملية تبني مبادرات تميزت بالمجازفة ولكنها توجت كلها بالنجاح والتوفيق لتثري تاريخه ويثري هو تاريخ كافة الشركات التي ألتحق بها ولتنتهي الرحلة بتأسيسه لشركة القلعة وهي الشركة الرائدة التي تأسست عام 2004 بغرض تطوير المشروعات الاستثمارية في مصر وشمال وشرق أفريقيا ، فقد استطاع هيكل من خلال رؤيتة الثاقبة وروحه المثابرة في تحول الشركة إلى أكبر شركة استثمار مباشر في أفريقيا والشرق الأوسط حيث أسس وطور أكثر من خمسين شركة أصبحت الآن من أكبر الكيانات الاقتصادية في مصر وأفريقيا والعالم العربي. وقد بدأت القلعة برأس مال 2 مليون جنيه مصري ليصبح الآن 9.1 مليار جنيه مصري  ولتصل استثماراته اليوم عشرة مليارات دولار.
.
وتتمتع شركة القلعة بشغف خاص لرواد الأعمال وأصحاب الأفكار والمشروعات الابتكارية، وتحظى الشركة بالأنظمة فائقة الجودة التي تطورت على يد مجموعة من أكفأ خبراء التمويل حول العالم، فضلاً عن الدراية والخبرة التشغيلية الواسعة، وخاصة في المجالات الاستراتيجية التي تركز عليها، والتي تتضمن قطاعات الطاقة، والأسمنت والإنشاءات، والأغذية، والنقل والدعم اللوجيستي، والتعدين في مصر إضافة إلى أكبر شركة توزيع للغاز الطبيعي في مصر.
وتوجه هيكل بنصيحة للشباب المشارك قبل الحلقات مؤكداً أن  عليهم حب ما يفعلونه والإيمان به لأنه سيكون شاغلهم الأكبر والأهم وأن يعلموا أن الفشل جزء من النجاح لأنه يتضمن دوماَ العديد من الدروس المستفادة التي قد تكون مؤلمة ولكنها بلا شك دافعة للنجاح واختتم بأنه يرى الحياة سفينة، هناك من يتجه لتخفيف الحمولة ليوصل إلى أبعد النقط في وقت قصير ولكنه لطالما آمن أن الوصول بعيداً في وقتاً قياسياً ليس بالمهم  فالأهم تمكين المزيد من الأشخاص ليستطيعوا الوصول معك إلى نقطة أبعد من نقطة البداية ومن هنا جاءت مشاركته لهم اليوم في المسابقة.
كما أعرب هيكل أن الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة هي المحرك الرئيسي للنمو ولن تتحقق النهضة دون تقديم الدعم الفني والمادي والمعنوي لأصحاب هذه المشاريع ولاسيما الشباب.
يذكر أن شركة القلعة تضع تعزيز مهارات وقدرات الشباب كأولوية أولى ولاسيما فيما يتعلق بالتعليم حيث تمثل مؤسسة القلعة للمنح الدراسية تجسيدًا ملموسًا لإيمان الشركة الراسخ بأهمية دور مؤسسات القطاع الخاص في إحداث تغيير إيجابي بالمجتمع المصري وتعزيز الطاقات الهائلة التي يحظى بها الشباب المصري. وتقدم المؤسسة ما بين 15 و20 منحة سنويًا لاكتساب درجات الماجيستير والدكتوراه من أبرز الجامعات والمعاهد العلمية الدولية بالولايات المتحدة وأوروبا، بشرط تعهد المستفيدين بالعودة للعمل في مصر والمساهمة في تحقيق رفعة الوطن بعد إتمام البعثة الدراسية. وقد نجحت المؤسسة علي مدار الـ 11 عاماً الماضية  في تقديم 163 منحة دراسية للطلاب في كافة التخصصات من أبناء 13 محافظة. وتتضمن النماذج المضيئة التي أفرزتها هشام وهبي، المدير التنفيذي لشركة إنوفنتشورز المتخصصة في ريادة الأعمال ورأس المال المخاطر الذي عاد إلى مصر بعد دراسته في الولايات المتحدة وقام بتأسيس شركة مع زملائه لمساعدة أكبر عدد من الشباب علي العمل والإنتاج وتحويل أفكارهم إلي شركات هادفة للربح ومازال يسعى لتحقيق المزيد من النجاح لنفسه ومجتمعه. وهناك جويس رفلة، الباحثة في مركز التعلم والتدريس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة وأصغر عضو في المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي التابع لرئاسة الجمهورية، والتي حصلت على منحة القلعة ودرست في جامعة كولومبيا– واحدة من أفضل جامعات العالم – ثم عادت إلى مصر لتشارك في تطوير التعليم والنظام التربوي وغيرهم العديد من النماذج المشرفة التي تتزايد عاماً بعد الآخر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.