لبحث الأزمة السودانية..السيسي يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني | يلا بيزنس

لبحث الأزمة السودانية..السيسي يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني

TLD

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم الثلاثاء، رئيس مجلس السيادة السوداني في السودان القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بمطار العلمين الدولي.

تفاصيل .. اجتماع السيسى مع مجلس السيادة السوداني

 

قال الدكتور أسامة السعيد، مفكر سياسي إن مصر طورت منهج سياستها الخارجية في التعامل مع أزمات الدول، ومنها احترام القرار الوطني وإرادة الشعوب، واحترام اختيار الشعوب، وتوفير بيئة وطنية لحل الأزمات بعيدًا عن تنازع المصالح الإقليمية التي تؤدي لزيادة الصراع.

إعلان بنك مصر رئيسية عرضي

وتابع أن السودان منذ اللحظة الأولى بدأت تتعامل مع السياقات والأطر المنظمة بالسودان ودعت لاجتماع الجامعة العربية على مستوى المندوبين، وبدأت رسالتها الإنسانية وفتحت الحدود، وهي أكبر دولة استقبلت نازحين من السودان وفقًا لما أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية،

بانر البنك الزراعي يونيو  داخل الأخبار

وأشار إلى أن مصر شكلت خلية أزمة، حتى أن أحد رجال الدبلوماسية المصرية سقط شهيدًا خلال المساعدة في إجلاء المواطنين ورأينا الدعم اللوجيستي على المعابر.

وأكد أن مصر استطاعت أن تجمع دول الجوار على رؤيا واحدة في قمة دول جوار السودان والمبادرة الأشمل والأكمل ولديها آلية للتطبيق والتنفيذ وهي المخرج الآمن للآزمة في السودان.

وأستضافت مصر  قمة دول جوار السودان، والتي عقدت بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشارك فيها رؤساء وزعماء 7 دول وحكومات، وهي «أفريقيا الوسطي، وتشاد، وإريتريا، وإثيوبيا، وليبيا، وجنوب السودان، ومصر ، كما حضر القمة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وأمين عام جامعة الدول العربية، حيث بحثت قمة دول جوار السودان كيفية معالجة الأزمة السودانية.

و شارك في القمة الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، ورئيس جنوب السودان، سلفاكير، ورئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، والرئيس الانتقالي لدولة تشاد محمد ديبي إتنو، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، ورئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، فوستان آرشانج تواديرا.

وتوافق المشاركون على عدد من النقاط التي ابرزها البيان الختامي لـ”قمة دول جوار السودان” .

مجلس السيادة السوداني وتنفيذ قرارات قمة الجوار

وفيما يلي نص البيان الختامي الصادر عن قمة دول جوار السودان:

 

أولا: الإعراب عن القلق العميق إزاء استمرار العمليات العسكرية والتدهور الحاد للوضع الأمني والإنساني في السودان، ومناشدة الأطراف المتحاربة على وقف التصعيد والالتزام بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار لإنهاء الحرب، وتجنب إزهاق أرواح المدنيين والأبرياء من أبناء الشعب السوداني وإتلاف الممتلكات.

 

ثانيا: التأكيد على الاحترام الكامل لسيادة ووحدة السودان وسلامة أراضيه، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية والتعامل مع النزاع القائم، باعتباره شأنا داخليا والتشديد على أهمية عدم تدخل أي أطراف خارجية في الأزمة يطيل من أمدها.

 

ثالثا: التأكيد على أهمية الحفاظ على الدولة السودانية ومقدراتها ومؤسساتها ومنع تفككها أو تشرذمها وانتشار عوامل الفوضى بما في ذلك الإرهاب والجريمة المنظمة في محيطها وهو الأمر الذي سيكون له تداعيات بالغة الخطورة على أمن واستقرار دول الجوار والمنطقة ككل.

 

رابعا: أهمية التعامل مع الأزمة الراهنة وتبعاتها الإنسانية بشكل جاد وشامل، يأخذ في الاعتبار أن استمرار الأزمة سيترتب عليه زيادة النازحين وتدفق المزيد من الفارين من الصراع إلى دول الجوار الأمر الذي يمثل ضغطا إضافيا على مواردها يتجاوز قدراتها على الاستيعاب وهو ما يقتضي ضرورة تحمل المجتمع الدولي والدول المانحة لمسؤولياتهم في تخصيص مبالغ مناسبة من التعهدات التي تم الإعلان عنها في المؤتمر الإغاثي لدعم السودان والذي عقد يوم 19 يونيو عام 2023 بحضور دول الجوار.

 تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان

خامسا: الإعراب عن القلق البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان، وإدانة الاعتداءات المتكررة على المدنيين والمرافق الصحية والخدمية ومناشدة كافة أطراف المجتمع الدولي لبذل قصارى الجهد لتوفير المساعدات الإغاثية العاجلة لمعالجة النقص الحاد في الأغذية والأدوية ومستلزمات الرعاية الصحية بما يخفف من وطأة التداعيات الخطيرة للأزمة على المدنيين الأبرياء.

 

سادسا: الاتفاق على تسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية المقدمة للسودان عبر أراضي دول الجوار، وذلك بالتنسيق مع الوكالات والمنظمات الدولية المعنية، وتشجيع العبور الآمن للمساعدات لإيصالها المناطق الأكثر احتياجا داخل الأراضي السودانية ودعوة مختلف الأطراف السودانية لتوفير الحماية اللازمة لموظفي الإغاثة الدولية.

 

سابعا: التأكيد على أهمية الحل السياسي لوقف الصراع الدائر وإطلاق حوار جامع للأطراف السودانية، يهدف إلى بدء عملية سياسية شاملة تلبي طموحات وتطلعات الشعب السوداني في الأمن والرخاء والاستقرار.

 

ثامنا: الاتفاق على تشكيل آلية وزارية بشأن الأزمة السودانية على مستوى وزراء خارجية دول الجوار يكون اجتماعها الأول في دولة تشاد، وذلك لاتخاذ ما يلي:

 

– وضع خطة عمل تنفيذية تضمن وضع حلول عملية وقابلة للتنفيذ، لوقف القتال والتوصل إلى حل شامل للأزمة السودانية عبر التواصل المباشر مع الأطراف السودانية المختلفة في تكاملية مع الآليات القائمة بما فيها الإيجاد والاتحاد الإفريقي.

 

– تكليف آلية الاتصال ببحث الإجراءات التنفيذية المطلوبة لمعالجة تداعيات الأزمة السودانية على مستقبل واستقرار السودان، ووحدته وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية ومنعها من الانهيار ووضع الضمانات التي تكفل الحد من الآثار السلبية للأزمة على دول الجوار ودراسة آلية إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب السوداني.

 

– تعرض الآلية لنتائج اجتماعاتها وما توصلت إليه من توصيات على القمة القادمة لدول الجوار السوداني.

 

 

 

 

بانر ريسدانس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.