صرَّح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية سوف يتوجه اليوم الجمعة 10 نوفمبر الجاري إلى الرياض، حيث يترأس وفد مصر المشارك في أعمال القمة السعودية الأفريقية.
الشراكات الاقتصادية
وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن وزير الخارجية سوف يُلقي كلمة مصر في الجلسة الافتتاحية للقمة المقرر عقدها اليوم 10 نوفمبر الجاري، والتي تنعقد تحت عنوان "شراكة مُثمرة"، حيث يستعرض رؤية مصر لأهمية تعزيز
الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية لدعم الاستقرار والأمن في المنطقة، لاسيما وأن مصر تعتز بانتمائها الإفريقي والعربي.
وترأس الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بالرياض اليوم، أعمال اجتماع وزراء خارجية العرب التحضيري للدورة غير العادية للقمة العربية لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك بحضور ممثلي الدول الشقيقة. وألقى وزير الخارجية السعودي في بداية الاجتماع، كلمة أكد فيها على أن القمة التي تستضيفها المملكة يوم السبت المقبل (11 نوفمبر 2023م) ما هي إلا استجابة للوضع الخطير وما آلت إليه الأمور في قطاع غزة، داعياً
المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن إلى النهوض وتحمل أعباء مسؤولياته، واتخاذ الإجراء الرادع الذي يضع حداً لهذه المأساة، والسعي لإصدار قرار يهدف لوقفٍ فوري للعمليات العسكرية، وتوفير الحماية المدنية، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، ووقف التهجير القسري للشعب الفلسطيني امتثالاً للأعراف والقوانين الدولية ومبادئنا الإنسانية المشتركة.
رفع الحصار عن قطاع غزة
كما طالب برفع الحصار عن قطاع غزة، وتمكين إيصال المساعدات الإغاثية والمعدات الطبية العاجلة، دون قيودٍ وبشكلٍ مستدام، للتخفيف من الكارثة الإنسانية التي أودت بحياة الأبرياء، أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء، والتي تُنذر بعواقب جسيمة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وقال وزير الخارجية :" في إطار استشعار المملكة بمسؤوليتها الدولية، وضمن مبادئ التكافل الإنساني، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حملة التبرعات الشعبية عبر منصة "ساهم" لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
واضاف ان المملكة لن تدخر جهداً في كل ما من شأنه تخفيف المعاناة الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين وتوفير الحياة الكريمة لهم".
وأوضح بأنّه يجب ألا يغيب عن أذهاننا هدف تحقيق السلام العادل والشامل والدائم، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، مجدداً التأكيد على تمسك المملكة بالسلام خيارًا استراتيجيًا.
وأكد حرص المملكة منذ اندلاع الأزمة على التشاور والتنسيق مع أشقائها وشركائها في المجتمع الدولي للبحث عن حل لهذه الأزمة، معبراً عن أمله بأن تسهم هذه القمة في تحفيز التحرك الحاسم للمجتمع الدولي لحقن الدماء، وتهيئة الظروف الملائمة للعمل نحو السلام.
وضم وفد المملكة المشارك في الاجتماع، نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي، ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية عبدالعزيز المطر، ومدير عام مكتب الوزير عبدالرحمن الداود.