رئيس التحرير
إبراهيم عادل
رئيس التحرير التنفيذى
مصطفى صلاح
ترخيص المجلس الأعلى للإعلام
رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠
A
.A
عمرو عبد الوهاب يبحث سبل جذب الاستثمارات الإيطالية لمشروع الـ 1.5 مليون فدان
الأحد، 14 يوليو 2024 12:29 م
استقبل عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصرى الجديد، المسئولة عن تنفيذ وإدارة المشروع القومى لاستصلاح وإستزراع وتنمية المليون ونصف المليون فدان، ميكيلى كوارونى سفير إيطاليا لدى مصر، يرافقه طارق توفيق نائب رئيس اتحاد الصناعات المصرية وعضو مجلس إدارة شركة تنمية الريف المصرى الجديد.
تناول اللقاء مناقشة آفاق التعاون المشترك وسبل جذب الاستثمارات الإيطالية لأراضى وقطاعات وأنشطة مشروع المليون ونصف المليون فدان، بالإضافة إلى بحث فرص وإمكانيات التعاون مع كبرى الشركات الإيطالية فى مجال الزراعات العضوية ومشروعات البنية التحتية وملف الأمن الغذائى وإنشاء الصوب الزراعية المتطورة، بالإضافة إلى مشروعات توليد الطاقة الجديدة والمتجددة وتحلية مياه الزراعة.
وخلال اللقاء أشاد عبد الوهاب باهتمام السفير الإيطالي وحرصه على طلب الإطلاع على مختلف الفرص الاستثمارية والتنموية المتاحة أمام الشركات ورؤوس الأموال الإيطالية بمشروع الـ 1.5 مليون فدان، مشيراً إلى أن مثل هذا التنسيق المتميز والتواصل المستمر والحرص المتبادل على التشارك فى التنمية وكافة ملفات ومقتضيات الأمن الغذائى بين كبرى المشروعات الرائدة فى كلٍ من مصر وإيطاليا، من المأمول أن يتبعه العديد من المشروعات والشراكات الناجحة، التى من شأنها أن تحقق الصالح المشترك وتعود بالنفع على الطرفين.
وأكد اللواء عمرو عبد الوهاب على تميز العلاقات التى تربط الدولتين، وأهمية أن تنعكس هذه العلاقة على حجم الاستثمارات الإيطالية فى مصر، وخاصةً فى مجالات الزراعة والتنمية، وذلك بهدف نقل التجربة الإيطالية فى تنمية الإنتاج الزراعى ودعم صغار المزارعين والحفاظ على البيئة الزراعية والموارد المائية.
أكد عبد الوهاب حرص شركة تنمية الريف المصرى الجديد على دعم وتشجيع الاستثمارات فى المجالات الزراعية والصناعية والخدمية والتنمية بأراضى المليون ونصف المليون فدان.
وأوضح أن الدولة المصرية تبنت سياسات داعمة لتهيئة مناخ جاذب ومشجع للاستثمار الزراعى، على رأسها تقديم العديد من التيسيرات للشباب ولصغار المزارعين ولجموع المستثمرين المحليين والأجانب فى الأراضى المستصلحة الجديدة.
تابع أن ما يستهدفه المشروع فى الوقت الحالى هو إقامة شراكات استثمارية وإنتاجية وتنموية مع كبرى الشركات المحلية والعالمية، تكون مبنية على فكر ورؤية علمية واضحة، مشدداً على أن الشركة لا تستهدف فقط جذب وضخ استثمارات جديدة فى مناطق المشروع، وإنما تهدف إلى التنمية المستدامة التى من شأنها إفادة وخدمة المنتفعين بالمشروع.
وأكد عبد الوهاب أن مصر تشهد حالياً إنجاز العديد من المشروعات الكبرى والمهمة فى مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، كما شدد على حرص إدارة الشركة ومشروع المليون ونصف المليون فدان على جذب الاستثمارات الإيطالية التنموية إلى مصر من خلال المشروع، والتنسيق الكامل مع الجانب الإيطالى للوقوف على فرص الاستثمار المتاحة أمام الشركات الإيطالية فى إطار المشروع، خاصةً فى مجالات تحلية المياه وتوليد الطاقة والتصنيع الزراعى والبنية التحتية، وتبادل الخبرات العلمية والبحثية، بما يساعدها على التوسع بنشاطها فى السوق المصرية بالإضافة إلى مشروعات الصوب الزراعية التكنولوجية المتطورة ذات التقنيات العالية، وكذا مشروعات تنمية الثروة الحيوانية والصناعات المرتبطة بها.
وأضاف أن التحديات المناخية التى باتت تضرب العالم تتطلب تضافر جهود الجميع والسعى الدءوب لإيجاد حلول لهذه التحديات من خلال التوجه إلى الزراعة العضوية، والإستخدام الأمثل للموارد، وتقليل استخدام الأسمدة والمبيدات من خلال المكافحة المتكاملة والإدارة المزرعية الجيدة.
كما أكد عبد الوهاب حرص الشركة على التعاون مع الجانب الإيطالى للاستفادة من الخبرة الإيطالية فى مجال تدوير المخلفات الزراعية، واستغلال هذه المخلفات الزراعية فى إنتاج البيوجاز، لافتاً إلى ترحيب شركة تنمية الريف المصرى الجديد بتكثيف المفاوضات مع الجانب الإيطالى من أجل بحث إمكانية إنشاء مصنع بأىٍ من مناطق أراضى المليون ونصف المليون فدان لإنتاج السماد العضوى والسائل وإنتاج الكهرباء من مخلفات الزراعة، على أن تقوم الشركة بتوفير الأرض والكوادر البشرية والكفاءات الفنية اللازمة، بينما يقوم الجانب الإيطالى بجذب الاستثمارات الإيطالية اللازمة لذلك، بالإضافة إلى تقديم خلاصة خبراته وتجاربه فى هذا المحال.
فى سياق متصل استعرض عبد الوهاب جهود شركة تنمية الريف المصرى الجديد من أجل تفعيل “التسويق الإلكترونى للمزروعات والصناعات” بالشراكة مع صغار المزارعين وبيوت الخبرة من شركات القطاع الخاص، مرحباً بالاطلاع على التجربة الإيطالية فى هذا المجال.