آخر الأخبار
الخميس، 01 يناير 2026 11:49 ص
يبدأ اليوم ١ يناير ٢٠٢٦ عام جديد .. حيث عملت وزارة الموارد المائية والرى خلال العام السابق ٢٠٢٥ من خلال العديد من المشروعات والسياسات على تلبية الإحتياجات المائية لكافة القطاعات وتحقيق أقصى إستفادة من كل قطرة مياه ودعم مسيرة الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة فى شتى المجالات، حيث حرصت الوزارة على وضع سياسة مائية تستند على أسس علمية وموضوعية تحت مظلة "الجيل الثانى لمنظومة المياه المصرية 2.0" .
حيث يتواصل العمل فى مجال التوسع في "معالجة وإعادة إستخدام المياه" والتي تُعد المحور الأول من محاور الجيل الثانى لمنظومة المياه 2.0، ويتواصل العمل على تنفيذ مشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي بغرب الدلتا لمحطة الدلتا الجديدة لمعالجة المياه، والذى يتكون من ١٢ محطة رفع ومسار ناقل بطول ١٦٦ كم لاستصلاح ٣٦٢ الف فدان بنسبة تنفيذ تصل الى ٧٨%، كما يتواصل تنفيذ مسارين لنقل المياه من محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر بطول ١٠٠ كيلومتر وعدد (١٧) محطة رفع لاستصلاح ٤٥٦ ألف فدان بشمال و وسط سيناء بنسبة تنفيذ تصل الى حوالى ٨٧% .
وتحت مظلة المحور الثانى "الإدارة الذكية للمياه" .. تواصل الوزارة العمل على توفير وإدماج أدوات جديدة بمنظومة العمل فى كافة جهات الوزارة لتحقيق المزيد من الإعتماد على التكنولوجيا الحديثة، والتعامل مع العجز الحالى فى أعداد المهندسين والفنيين بجهات الوزارة المختلفة، حيث بدأت الوزارة في التوجه لتحسين منظومة توزيع المياه من خلال التحول لتوزيع المياه بإستخدام التصرفات بديلاً عن المناسيب لضمان توفير الإحتياجات المطلوبة بكل ترعة طبقاً لإحتياجات المنتفعين، وتوفير البيانات عن طريق صور الأقمار الصناعية وطائرات الدرون لمساعدة المسئولين بالوزارة على إتخاذ القرارات اللازمة لحصر التعديات علي المجارى المائية ومتابعة أعمال التطهيرات ومتابعة حركة خط الشواطئ، وكذلك متابعة الحالة الإنشائية للمنشآت المائية المختلفة، إلى جانب تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحقيق إدارة أكثر كفاءة للموارد المائية، عبر دمج هذه التقنيات مع البيانات المستخرجة من صور الأقمار الصناعية، مما يتيح متابعة مساحات أكبر بشكل أكثر دقة ، كما يتم حالياً الاستفادة من النموذج الرقمي RIBASIM لتقييم الوضع الحالي لمنظومة الموارد المائية من حيث التصرفات ونوعية المياه واستنتاج مناطق العجز وكمياته والعمل على ايجاد حلول لها، وأيضاً الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المنصات الرقمية مثل منصة Digital Earth Africa فى توفير العديد من المنتجات المعتمدة على صور الأقمار الصناعية والتي تمكن من حصر التعديات علي المجارى المائية وحصر المساحات المنزرعة بصفة دورية ومتابعة تراجع خط الشواطئ و رصد التغير العمراني ومتابعة جودة المياه في البحيرات والمجارى المائية، كما تم تطوير تطبيقات لرصد الحشائش المائية بمختلف أنواعها والمخلفات التي تلقى في المجاري المائية وذلك بالإعتماد على صور الأقمار الصناعية مع ربطها بمنظومة متابعة عمليات التطهيرات بما يعود بالنفع على توفير التمويلات المالية ومجهود السادة العاملين على عملية التطهيرات، كما يتواصل تنفيذ مشروع لتعزيز استخدام تقنيات الري الذكي بمختلف درجاتها بين المزارعين، بتمويل من الوكالة الاسبانية للتعاون الدولى بهدف تحديد فرص تطوير الرى الذكى والزراعة الرقمية في مصر بما يتماشى مع خطط وجهود الدولة في هذا المجال .
وتحت مظلة المحور الثالث من محاور الجيل الثانى لمنظومة المياه 2.0 "التحول الرقمى" .. تم إعداد قواعد بيانات للعديد من أنشطة ومجالات عمل الوزارة .. حيث تم الإنتهاء من المرحلة الاولي من منظومة التراخيص الالكترونية للمتقدمين للحصول على تراخيص حفر آبار المياه الجوفية، وتم الإنتهاء من إعداد قواعد بيانات المنشآت واعمال التطهيرات، هذا وجاري الانتهاء من المرحلة الاولى من أعمال مشروع رقمنة المساقي الخاصة حيث بلغت اعداد المساقي التى تم رفعها والحصول على بياناتها حوالى ١٦ ألف مسقي بإجمالى اطوال حوالى ١٣٥٠٠ كم فى المحافظات السبع نطاق المرحلة الاولي من المشروع، وكذلك تم نهو قواعد بيانات المعدات والسيارات، وقواعد بيانات الموارد البشرية وأملاك الرى والتراخيص، ومنظومة إدارة الأصول بمحطات الرفع بمصلحة الميكانيكا والكهرباء والتي تم نهو عملها وتدريب السادة المهندسين على تشغيلها والإدارة من خلالها، حيث تشمل تلك المنظومة إدارة المحطات والمخازن وقطع الغيار وعمليات الإصلاح الدورية والعمرات، وعلى الجانب المالى والإدارى تم رقمنة اجراءات تحصيل مستحقات الوزارة المالية للتسهيل على المواطنين والاسراع بالإجراءات من خلال العمل على إعداد منظومة إليكترونية لتحصيل المستحقات من حق الانتفاع بأملاك ومنافع الري وقيم مخالفات تبديد المياه و غيرها من المستحقات لدعم موازنة الدولة ورفع كفاءة ومستوى العاملين مع استمرار المتابعة لتلك المنظومة .
وتحت مظلة المحور الرابع "تأهيل المنشآت المائية والترع" .. وفى إطار رفع كفاءة البنية التحتية للموارد المائية والري .. تتواصل أعمال صيانة بوابات خزان أسوان وأعمال الجسات بجسم الخزان، ويتواصل العمل علي تنفيذ مشروع انشاء مجموعة قناطر ديروط الجديدة علي ترعة الابراهيمية بنسبة تنفيذ ٩٤%، وتم نهو تحديث أنظمة تشغيل بوابات مفيض سد دمياط وتحديث أنظمة تشغيل بوابات الهويس، كما أنه جاري صيانة وتدعيم وتحديث نظام التشغيل لبوابات قنطرة ادفينا، وجاري تنفيذ المرحلة الثانية من عملية تحديث أنظمة تشغيل بوابات مفيض اسنا، وتحديث أنظمة تشغيل قناطر نجع حمادي الجديدة، كما يجري إنشاء قنطرة فم بحر مويس الجديدة بنسبة ٢٠%، وصيانة قناطر فم الرياح المنوفي وفم الرياح التوفيقي وسامول وسرياقوس وبسيون والصافية وبلتاج وصرد، وتأهيل قناطر فم ميت برة والعطف والبستان والباجورية وشبراباص، وكذلك تأهيل وتدعيم قنطرة حجز ساقولا وقنطرة مازورة وقنطرة منشأة الدهب وقناطر اللاهون علي ترعة بحر اليوسفي، كما تم نهو تدعيم كوبري قنطرة حجز جمجرة وقنطرة فم طنطا الملاحية وتم نهو رصف وصيانة كوبري البليدة، وبناءاً علي قاعدة بيانات المنشآت المائية والسابق إعدادها لعدد ٦٠ ألف منشأ مائي، تم البدء في تنفيذ "مشروع تأهيل المنشآت المائية" حيث يجرى تنفيذ أعمال إحلال وتجديد لعدد (٥٢٥) منشأ مائي متنوع، كما يجرى عمل معاينة لتقييم (٢٢١٦) منشأ مائي آخر، وجاري إعداد مستندات طرح عملية الخدمات الاستشارية لإحلال وتجديد المنشآت المائية عن طريق مناقصة محدودة لمنشآت مرحلتى التدقيق الثانية والثالثة .
وفى مجال صيانة محطات الرفع .. فقد تم خلال العام السابق الاستلام الابتدائى لمحطات (اسنا ١ الجديدة بالأقصر )، والاستلام الابتدائى لمحطة معالجه الدلتا الجديدة، والاستلام النهائى لمحطات (بحر البقر الرئيسية - شادر عزام - سيدمنت أ - مصرف ٧ بكفر الشيخ - دير السنقوريه بالمنيا - بنى صالح الجديدة ببنى سويف – جنوب بورسعيدالجديده - الغرق السلطانى ٢ بالفيوم)، وجارى تجارب التشغيل لمحطتى تل العمارنه (١ - ٢) بالمنيا، كما تم الاستلام النهائى لمحطة معالجة مياه بحر البقر، وتم إصدار امر الاسناد لعملية انشاء محطة النصر ٥ ، وأمر الاسناد لتحديث عدد ٤ مغيرات سرعه بمحطة توشكى، وأمر الاسناد لتوريد وتركيب ٢٤ صنوق تروس لمحطات مصلحه الميكانيكا والكهرباء، وجارى البت المالى لعمليات إنشاء محطات الحامول وسمتاى، وجارى إصدار أمر الاسناد لمحطة قلابشو، وجارى طرح عملية لتوريد وتركيب ٨ ماكينات تنظيف شبك أعشاب، والاستلام الابتدائى لعدد (٢٣) محرك كهربائى، وجارى توريد (١٨) وحدة طوارئ ثابته لتدعيم مراكز الطوارئ، كما تم إستلام محطة رقم ٦ بالمسار الناقل لمحطة الدلتا الجديدة .
كما تم خلال العام الماضى تطهير ٣٣ ألف كيلومتر من الترع بأطوال إجمالية ٤٥ ألف كيلومتر، وتأهيل ٦٩ كيلومتر من الترع، وجارى استكمال تأهيل ١٦٤٥ كيلومتر من الترع، ومواصلة التنسيق مع وزارة الزراعة لمتابعة تطهير المساقى الخصوصية بمعرفة المزارعين، وتطهير ونزع حشائش مصارف زراعية بأطوال إجمالية ٣٥ ألف كيلومتر، وتجريف المصارف الزراعية بمكعبات حفر تبلغ حوالي ٧.٥٠ مليون متر مكعب سنوياً، وإحلال وتجديد شبكات الصرف المغطى في زمام ٦٢ ألف فدان، وصيانة و غسيل شـبكات الصـرف المغطـى المنفذة مرة واحدة على الأقل سنوياً، مع استكمال عدد ٩٠ من الأعمال الصناعية على شبكة المصارف الزراعية، وتنفيذ شبكة من آبار المراقبة لمتابعة التغير في مناسيب ونوعية المياه الجوفية بالخزانات الجوفية لتحقيق المتابعة والرصد اللحظي للمخزون الجوفى، وجارى غلق ٨٢ بئر بواحة سيوة مع حفر بدائل من الآبار العذبة وذلك ضمن مشروع "تطوير منظومة الرى والصرف بواحة سيوة" .
وفى مجال "التكيف مع التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية" والذى يمثل المحور الخامس من الجيل الثانى لمنظومة المياه 2.0 .. تواصل الوزارة تنفيذ العديد من مشروعات الحماية من أخطار السيول، حيث يجرى تنفيذ عمليات لحماية مدينة مرسى علم و دير الانبا بولا ودير الانبا انطونيوس وادى العمبجى و وادى الحواشية و وادى حوضين بمحافظة البحر الأحمر، وتأهيل وتطهير سد الروافعة بمحافظة شمال سيناء، وأعمال حماية وادى بعبع وعدد من الاودية بمحافظة جنوب سيناء، وأعمال حماية بوادي أم لشطان بمدينة مرسى مطروح، كما يجرى تنفيذ أعمال حماية بمخرات سيول أطفيح والديسمي والمنشى والودى و وادى متين القبلى والبحرى بمحافظة الجيزة، و وادي الجبو بمحافظة القاهرة، ونهو عملية حماية عزبة الشيخ سعيد بمحافظة أسيوط، وأودية الكلاحين والزنبقة بمحافظة قنا، وحماية مدينة القرنة الجديدة بمحافظة الأقصر، وحماية أودية السوايطة والشيخ حسن بمحافظة المنيا، وحماية وادى غراب وفقيرة بمحافظة بنى سويف، كما يتم تطهير مخرات السيول بعدد ١١٧ مخر سيل وبأطوال إجمالية ٣١٨ كيلومتر قبل موسم السيول والأمطار الغزيرة لضمان قدرتها على إمرار مياه السيول بدون أي عوائق، كما تتواصل المتابعة من خلال غرف العمليات ومراكز الطوارئ التي تعمل على مدار الساعة لرصد ومتابعة حالة الأمطار والسيول التي تتعرض لها البلاد من خلال مركز التنبؤ بالفيضان التابع للوزارة .
وفى مجال حماية الشواطيء .. تواصل العمل خلال العام الماضى في تنفيذ العديد من مشروعات حماية الشواطئ ، حيث يتم تنفيذ "مشروع حماية ساحل الإسكندرية (مرحلة أولي) من بئر مسعود حتي المحروسة" بطول ٢ كيلومتر ، و "مشروع حماية ساحل الإسكندرية (مرحله ثانية)" بطول ٦٠٠ متر لحماية سور وطريق الكورنيش بمنطقة لوران واستعادة الشاطئ الرملي بتلك المنطقة ، و "عملية إنشاء حواجز أمواج أمام سرية القوات البحرية بمدينة راس البر بدمياط" لحماية الأراضى المكتسبة أمام السرية ، و "المرحلة الثانية من أعمال حماية شاطئ الأبيض بمدينة مرسى مطروح"، و "عملية حماية المناطق الساحلية المنخفضة غرب ميناء ادكو بمحافظة البحيرة" و "عملية حماية المنطقة الساحلية المنخفضة بمنطقة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ"، كما يتم الإعداد لتنفيذ "عملية حماية المنطقة الشاطئية شرق قرية البنايين والمرازقة بمحافظة كفر الشيخ" و "عملية حماية المنطقة شرق عزبة البرج (مرحلة ثانيه) بمنطقة طوال ابو الروس بمحافظة دمياط" .
وتحت مظلة المحور السادس "الحوكمة" .. تم وضع منظومة لحوكمة جهات وقطاعات الوزارة المختلفة لتوضيح دور هذه المؤسسات وتجنب مركزية اتخاذ القرارات وتفعيل اللوائح والقوانين وضمان تحقيق الاستفادة لجميع القطاعات والمنتفعين وصولاً إلى أصحاب المصلحة من المزارعين وروابط مستخدمي المياه، كما يجرى تحديث استراتيجية الموارد المائية والري ٢٠٥٠ وتحديد علاقاتها مع جهات الدولة المختلفة المرتبطة بملف المياه، و وضع منظومة لتقييم أداء السادة قيادات الوزارة إعتماداً على عدة معايير والإعتماد على هذا التقييم فى تحديد المكافآت والترقيات واختيار الاكفأ لشغل أى منصب، و وضع نظام تقييم للعاملين بالوزارة طبقاً لعدد من المعايير التى تم نشرها على كافة جهات الوزارة للالتزام بها واختيار الكوادر الاكثر كفاءة بكل جهة، ويتم بناءاً على هذا التقييم صرف مكافآت التميز الغير إعتيادى للعاملين المتميزين بالوزارة كل ثلاثة أشهر تشجيعاً لهم على بذل المزيد من الجهد لخدمة منظومة العمل بالوزارة، كما حققت الوزارة طفرة كبيرة فى مجال تشكيل ودعم روابط مستخدمى المياه، حيث تم تشكيل (٨٣٧٢) رابطة على الترع والمساقى، وإجراء انتخابات لإختيار (١٨٨) أمين مركز و (٢٢) أمين عام محافظة، وإنتخاب رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد روابط مستخدمى المياه على مستوى الجمهورية طبقاً لقانون الموارد المائية والرى رقم ١٤٧ لسنة ٢٠٢١، ويجري حالياً نهو اجراءات اصدار لائحة الاتحاد العام لروابط مستخدمي المياه بما يُمكن من تفعيل دور الروابط وتوضيحه ومشاركتهم الحقيقية فى عمليات إدارة وتوزيع المياه على مستوي الترع الفرعية والمساقي الخاصة المشكل عليها روابط وكذلك إجراء عمليات الصيانة والتطهيرات والتطوير لتلك المساقي والحفاظ على المنشآت المائية الواقعة عليها .
كما تم عقد ورشة عمل رفيعة المستوى بمشاركة السادة قيادات الوزارة وممثلين عن كافة جهات الوزارة بعنوان "خريطة طريق للجيل الثانى لمنظومة المياه 2.0 .. الرؤية الإستراتيجية للوزارة ومسار التحول"، والتى انتهت لتحديد عدد (٧٥) مشروع ذو أولوية على المدى القريب والبعيد للبدء فى اجراءات تنفيذها .
وتحت مظلة المحور السابع "ضبط النيل" .. تم إطلاق "المشروع القومى لضبط النيل"، وتنفيذ موجات إزالة لتعديات ردم وبناء مخالف على نهر النيل – فرع رشيد بزمام محافظات المنوفية والقليوبية والبحيرة، وتم خلالها إزالة ٣٣٤ تعدى بمساحة ٣٤ ألف متر مربع تقريباً، بالتعاون بين أجهزة وزارات ( الموارد المائية والرى – الداخلية - التنمية المحلية - التضامن الاجتماعي ) وأجهزة المحافظات، ويهدف هذا المشروع لاستعادة القدرة الاستيعابية لمجرى نهر النيل لمواجهة التغيرات المائية والمناخية الطارئة، وإزالة كافة التعديات الواقعة على المجرى وفرعيه، وتحديد خطوط ادارة النهر (خطوط التهذيب وتحديد المنطقتين المحظورة والمقيدة) كمتطلب أساسي لتطبيق قانون الموارد المائية والرى رقم ١٤٧ لسنة ٢٠٢١، وتوفير معلومات دقيقة عن قاع وجوانب مجرى نهر النيل وفرعيه، و رصد وتحليل التغيرات التي تؤثر على تدفق وسريان المياه، وتوفير بيانات أساسية لتحسين صيانة وتطوير البنية التحتية المائية لنهر النيل، بما يضمن سلامة المنشآت المائية مثل القناطر والقنوات الرئيسية وغيرها، و إنتاج خرائط رقمية حديثة لقاع وجوانب نهر النيل وفرعيه، ويعتمد المشروع على تقنيات متقدمة مثل الاستشعار عن بُعد، وطائرات الدرون المزودة بكاميرات عالية الدقة، وأجهزة قياس طبوغرافية، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، بالإضافة لاستخدام الذكاء الاصطناعي .
وتحت مظلة المحور الثامن من محاور الجيل الثانى "تطوير الموارد البشرية والتدريب وبناء القدرات".. تم إعداد لائحة تدريبية لكل العاملين بالوزارة والبدء في تنفيذ البرامج التدريبية الخاصة باللائحة التدريبية الموحدة للسادة المهندسين والتى تعتمد على تحديد الجدارات اللازمة لكل مستوى وظيفي وتحديد الدورات التدريبية الخاصة بكل جدارة ومستوياتها مع وضع نظام لقياس تلك الجدارات ومعدلات ومؤشرات قياس الاداء الوظيفي ومستويات الكفاءة لكل وظيفة، لتحديد المردود من الدورات التدريبية ليتم تحديثها اولاً بأول لتكون منظومة ديناميكية، فضلاً عن السعي للحصول على تمويلات اضافيه للتدريب ورفع الكفاءة، وقد قام "مركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى" و "مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخى" PACWA بتنظيم العديد من البرامج التدريبية على المستويين المحلى والاقليمي، حيث قام مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري بتنظيم عدد ٣٦٦ نشاط تدريبي بمشاركة ٩٩٤٠ متدرب، كما تم عقد ٥١ برنامج تدريبي بمشاركة ١٤٠٠ متدرب من خلال "المركز الإفريقي للمياه والتكيف المناخي "PACWA، وعقد ٢ برنامج تدريبي بمشاركة ٣٣ متدرب من ١٣ دولة عربية وأفريقية وآسيوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو والمعهد الآسيوي للتكنولوجيا بتايلاند لعدد ١٠ متدربين من دولة بنجلاديش، وتنفيذ التدريب الصيفي لطلاب الجامعات لعدد ٨٠٠ طالب، وللاستفادة من نبات ورد النيل تم تنفيذ ٧ برنامج لعدد ١٥٨ من سيدات المجتمع المدني وروابط مستخدمي المياه، كما تم تنفيذ تدريب تحويلي لسد العجز في بعض الوظائف بعدد ١٣ علي المعدات الثقيلة (حفار -ونش-لودر) و ١٣ مهندس لصيانة المعدات الثقيلة (كهرباء-هيدروليك) ، كما يتم إثابة فرق العمل المتميزة بالإدارات المختلفة بأجهزة الوزارة على مستوى الجمهورية لتشجيع العمل الجماعى، كما تم البدء في تنفيذ فعاليات برنامج تأهيل قيادات الجيل الثاني باجمالي عدد ١٣٦ مهندس ( وسطى هندسية - شباب المهندسين) بالوزارة لتكون قادرة على إدارة الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، وتخريج الدفعتين الثانية والثالثة لعدد ٦٠٠ مشارك من مختلف محافظات الجمهورية من البرنامج التوعوي الأكبر المجاني "سفراء المياه"، والذي أطلقه مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري وكيان "مهندسون من أجل مصر المستدامة" في إطار بروتوكول التعاون بين الجهتين .
كما تم توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لإنشاء عدد من مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع وزارة التعليم الإيطالية، بما يعزز من دمج التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل ، وتوقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الإسكان بهدف تعليم وتدريب عدد (٢٠) طالب بالمدارس الثانوية الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي بمحافظتي بني سويف والبحيرة .
وتحت مظلة المحور التاسع من محاور الجيل الثانى لمنظومة المياه 2.0 "التوعية والاعلام" .. تتواصل مجهودات التوعية سواء من خلال إدارات التوجيه المائى التى تتواصل مع المزارعين بشكل دائم وتحرص على عرض الممارسات الناجحة للمزارعين لتشجيع غيرهم على تطبيق هذه الممارسات في أراضيهم الزراعية، أو من خلال الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعى المختلفة حيث قامت الوزارة بإطلاق حملة توعوية تحت عنوان (على القد) لتوعية المواطنين بأهمية ترشيد المياه والحفاظ عليها، أو من خلال الندوات التوعوية التى تعتمد على طرق مبتكرة فى الشرح تناسب الفئات العمرية المختلفة .
وعلى الصعيد الخارجي، والذي يمثل المحور العاشر ضمن منظومة الجيل الثاني، واصلت وزارة الموارد المائية والري تعزيز الحضور المصري الفاعل في الملفات المائية إقليميًا ودوليًا، وحققت خلال عام ٢٠٢٥ عددًا من الإنجازات المهمة .. فقد نظّمت الوزارة أسبوع القاهرة الثامن للمياه خلال الفترة (١٢–١٦ أكتوبر ٢٠٢٥)، تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وبمشاركة كبيرة من الوزراء وصُنّاع السياسات والخبراء وشركاء التنمية، حيث شهدت الفعاليات مناقشات معمّقة حول أبرز التحديات المائية المُلحّة على مستوى العالم، وسبل تعزيز التعاون والشراكات لتحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة .
كما قامت مصر بتسليم رئاسة مجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو) إلى دولة السنغال الشقيقة في شهر مارس ٢٠٢٥، وذلك بعد عامين من العمل المشترك والنتائج الإيجابية، وفي السياق ذاته، تولّت مصر رئاسة مرفق المياه الأفريقي لمدة عامين، واستضافت القاهرة الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس إدارة مرفق المياه الأفريقي في شهر نوفمبر ٢٠٢٥، والذي شهد اعتماد استراتيجية المرفق للفترة ٢٠٢٦–٢٠٣٠، إلى جانب إقرار خطة العمل والميزانية لعام ٢٠٢٦، بما يرسّخ إطارًا واضحًا للمرحلة المقبلة ويعزّز قدرة المرفق على توسيع أثره الإيجابي لخدمة القارة الأفريقية.
وفي إطار جهود الوزارة المستمرة لوضع المياه في صدارة أجندة العمل المناخي العالمي، شارك الدكتور هاني سويلم في عدد من الفعاليات الإقليمية والدولية البارزة، من بينها: اللقاء التحضيري الأول للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه بالمملكة العربية السعودية في شهر أبريل ٢٠٢٥، وأسبوع المياه العربي السابع بالمملكة الأردنية الهاشمية، ومؤتمر بغداد الدولي الخامس للمياه بجمهورية العراق في شهر مايو ٢٠٢٥، والاحتفال رفيع المستوى بمرور ٥٠ عامًا على انطلاق البرنامج الهيدرولوجي الدولي بفرنسا في شهر يونيو ٢٠٢٥، والأسبوع العالمي للمياه في ستوكهولم خلال شهر أغسطس ٢٠٢٥، ومؤتمر طموح أفريقيا بفرنسا في شهر نوفمبر ٢٠٢٥، والكونجرس العالمي التاسع عشر للمياه بالمملكة المغربية في شهر ديسمبر ٢٠٢٥ .
قد يعجبك ايضا