آخر الأخبار
الأربعاء، 14 يناير 2026 02:37 م
قدّم الخبير الاقتصادي مدحت نافع قراءة رقمية لمسار سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي خلال الفترة من 2010 حتى نهاية 2025، كاشفًا عن تراجع تاريخي حاد في قيمة العملة المحلية، رغم بعض فترات التحسن الاسمي المؤقت.
وأوضح نافع أن سعر الدولار ارتفع من نحو 5.45 جنيه في عام 2010 إلى ما يقارب 47.5 جنيه بنهاية 2025، بما يعكس تراجعًا إجماليًا في قيمة الجنيه يقدَّر بنحو 771%، بينما بلغ متوسط التراجع السنوي المركب قرابة 14.7% على مدار 15 عامًا.
تآكل القوة الشرائية
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الأثر الحقيقي لهذا التراجع لا يقتصر على سعر الصرف الاسمي، بل يمتد إلى القوة الشرائية الخارجية للجنيه، موضحًا أن:
• كل 100 جنيه في 2010 كانت تعادل نحو 18.3 دولارًا
• بينما تعادل في 2025 نحو 2.1 دولار فقط
أي أن الجنيه فقد ما يقرب من 11–12% من قوته الشرائية الخارجية مقارنة بمستواه في 2010.
أداء 2025: تحسن نسبي لا يغيّر الاتجاه العام
وبحسب البيانات، شهد عام 2025 تحسنًا نسبيًا في سعر الصرف:
• بداية العام: نحو 50 جنيهًا للدولار
• نهاية العام: نحو 47.5 جنيهًا
• نسبة تحسن تقارب 5%
إلا أن نافع شدد على أن هذا التحسن يظل اسميًا ومحدود الأثر، ولا يغيّر من الاتجاه الهيكلي طويل الأجل لتراجع قيمة العملة.
مقارنة تاريخية
ولفت إلى أن عام 2020 شهد نمطًا مشابهًا من التحسن الاسمي المؤقت، أعقبه لاحقًا تصحيح حاد تجاوز متوسط التراجع السنوي، معتبرًا أن ما حدث في 2025 يمكن فهمه في السياق نفسه من حيث النمط الاقتصادي.
قد يعجبك ايضا