ترخيص المجلس الأعلى للإعلام

رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠

رئيس التحرير

إبراهيم عادل

رئيس التحرير التنفيذى

مصطفى صلاح

أسعار الذهب

ارتفاع أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الأحد 25 يناير 2026

الأحد، 25 يناير 2026 09:20 ص

ينشر موقع "يلابيزنس " أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الأحد 25 يناير 2026 ،حيث ارتفعت أسعار المعدن الأصفر فى بداية التعاملات الصباحية ،ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6725 جنيها.

 أسعار الذهب فى الأسواق المصرية 

سعر جرام الذهب عيار 24

وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7685 جنيها.

سعر جرام الذهب عيار 21

وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6725 جنيها.

سعر جرام الذهب عيار 18

ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5764 جنيها.

سعر جرام الذهب عيار 14 

وسجل سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4483 جنيها.

سعر الجنيه الذهب

وسجل سعر الجنيه الذهب 53800 جنيها.

ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية بقيمة 30 جنيها خلال تعاملات اليوم ، السبت، رغم العطلة الأسبوعية للبورصات العالمية ، وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن سعر الجرام عيار 21 ، الأكثر تداولًا بالسوق المصرية ، ارتفع لمستوى 6700 جنيه ، فيما بلغ سعر الجرام عيار 24 نحو 7657 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5743 جنيهًا، وارتفع سعر الجنيه الذهب لنحو 53.6 ألف جنيه.

وكان الذهب قد حقق مكاسب تجاوزت 8% في الأسواق العالمية خلال الأسبوع الماضي ، مدعومًا بتصاعد الطلب على أصول الملاذ الآمن، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي عالميًا، إلى جانب الأداء الضعيف للدولار الأمريكي.

ولم تنجح البيانات الاقتصادية الأمريكية المتباينة في تقديم دعم يُذكر للعملة الخضراء، ما أتاح المجال أمام الذهب لمواصلة الصعود. ورغم تراجع حدة بعض التوترات منتصف الأسبوع عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التراجع عن تهديدات سابقة بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية، بعد التوصل إلى اتفاقية إطارية مستقبلية بشأن غرينلاند، فإن غياب التفاصيل الملزمة حدّ من تأثير هذا التطور على أسعار الذهب.

ولا يزال المستثمرون يتعاملون بحذر مع تلك التطورات، في ظل شكوك حول القدرة على احتواء التوترات بالكامل، وهو ما يُبقي الطلب مرتفعًا على المعدن النفيس.

وتواصل المعادن النفيسة تحقيق زخم قوي مع بداية العام، حيث تجاوزت أسعار الفضة 100 دولار للأونصة، واقترب الذهب من مستوى 5 آلاف دولار. ورغم إشارات التشبع الشرائي، يؤكد محللون أن الصعود يستند إلى عوامل أساسية قوية.

وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، إن الزخم أصبح جزءًا من المشهد، مدفوعًا بالخوف من فوات الفرصة، لكنه شدد على أن الخلفية الاقتصادية الكلية لا تزال تميل لصالح المعادن النفيسة، في ظل قوة طلب البنوك المركزية وتزايد الشكوك حول الانضباط المالي واستدامة الديون العالمية.

ورغم تراجع نسبي في حدة التوترات الجيوسياسية، لا تزال الضغوط السياسية الأمريكية على الاتحاد الأوروبي قائمة، ما دفع بعض المؤسسات الأوروبية إلى إعادة تقييم حيازاتها من السندات الأمريكية. وفي هذا الإطار، أعلن صندوق تقاعد دنماركي عزمه بيع سندات أمريكية بقيمة 100 مليون دولار بنهاية الشهر.

ويرى محللون أن مستويات الأسعار الحالية للذهب تبدو منطقية في ظل عمليات التكديس من البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية، معتبرين أن ما يحدث أقرب إلى عملية تخفيض لقيمة العملات منه إلى فقاعة مضاربية.

ومع اقتراب الذهب من حاجز 5 آلاف دولار للأوقية، رفع بنك أوف أمريكا مستهدفه السعري قصير الأجل إلى 6 آلاف دولار، ليصبح الأكثر تفاؤلًا بين المؤسسات المالية الكبرى.

وقال مايكل هارتنت، كبير محللي الاستثمار في البنك، إن موجات الصعود التاريخية للذهب قد تدفع الأسعار إلى هذا المستوى بحلول الربيع المقبل، فيما أكد مايكل ويدمر، رئيس أبحاث المعادن، أن الذهب سيظل عنصرًا محوريًا في المحافظ الاستثمارية خلال 2026.

وأشار البنك إلى أن تراجع المعروض وارتفاع تكاليف الإنتاج يدعمان الأسعار، مع توقع انخفاض إنتاج كبرى شركات التعدين وارتفاع متوسط تكلفة الإنتاج الشاملة إلى نحو 1600 دولار للأوقية.

ويتوقع بنك أوف أمريكا أن يبلغ متوسط السعر الحقيقي للذهب نحو 4538 دولارًا للأوقية خلال 2026، مع آفاق إيجابية لبقية المعادن النفيسة، وعلى رأسها الفضة، التي قد تكون أكثر جاذبية للمستثمرين ذوي الشهية المرتفعة للمخاطر.

وأكد ويدمر أن السوق لم يبلغ ذروة الصعود بعد، مشيرًا إلى أن استمرار الطلب الاستثماري ومشتريات البنوك المركزية قد يدفع الأسعار لمستويات أعلى، في ظل ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية والبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة خلال الأسبوع المقبل.

وتترقب الأسواق العالمية خلال الأسبوع المقبل حزمة من البيانات الاقتصادية المؤثرة، في مقدمتها بيانات السلع المعمرة الأمريكية، ومؤشر ثقة المستهلك، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، إلى جانب مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي.

كما يتركز اهتمام المستثمرين على قراري السياسة النقدية لكلٍ من بنك كندا ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لما لهما من تأثير مباشر على تحركات الدولار وأسعار المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب.

وسجّلت أسعار الفضة قفزة تاريخية غير مسبوقة خلال تعاملات يوم الجمعة، متجاوزة مستوى 100 دولار للأوقية لأول مرة على الإطلاق، مدفوعة بتراجع الدولار وتجدد الإقبال على أصول الملاذ الآمن، وفقًا لتقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن.

وأوضح التقرير أن وتيرة الصعود تسارعت رغم انحسار نسبي في المخاطر الجيوسياسية عقب تهدئة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلا أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية أعادت حالة التوتر للأسواق، بالتزامن مع استمرار القيود الهيكلية على المعروض العالمي من الفضة، ما زاد من حدة التشدد في سوق المعادن النفيسة.

محليًا، ارتفعت أسعار الفضة بشكل ملحوظ، حيث صعد سعر جرام الفضة عيار 999 من 154 إلى 163 جنيهًا، وارتفع عيار 925 إلى 151 جنيهًا، بينما سجل عيار 800 نحو 131 جنيهًا، في حين بلغ سعر الجنيه الفضة 1208 جنيهات.

وعالميًا، قفزت أسعار الفضة من نحو 96 دولارًا إلى أكثر من 101 دولار للأوقية، مسجلة أعلى مستوى في تاريخها، مستفيدة من بيئة عالمية تتسم بتصاعد النفور من المخاطرة وتجدد الطلب على الأصول الدفاعية، إلى جانب تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية.

ويتجه مؤشر الدولار الأمريكي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ يونيو، بعدما أدت سياسات ترامب التصعيدية، بما في ذلك إثارة الجدل حول غرينلاند، إلى توتير العلاقات مع شركاء تجاريين رئيسيين، ما ساهم في تآكل صورة الولايات المتحدة كقوة اقتصادية مستقرة، وأضعف مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية.

وجاء هذا الارتفاع في ظل إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة، مع تنامي التوقعات بقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، عقب مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي.

وارتفعت الفضة بأكثر من 200% منذ تولي الرئيس الأمريكي ولايته الثانية في يناير من العام الماضي، خلال فترة اتسمت بتقلبات حادة في الأسواق وتصاعد المخاوف المرتبطة بالتجارة العالمية والسياسات النقدية.

وأشار التقرير إلى أن نقص المعروض العالمي يمثل عامل ضغط رئيسيًا، يحد من قدرة السوق على استيعاب الطلب المتزايد، في ظل التحديات المستمرة لتوسيع قدرات التعدين والمعالجة، ما عزز الضغوط الصعودية على الأسعار.

كما أسهم تنامي الطلب الصناعي، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة وصناعة الألواح الشمسية والإلكترونيات الدقيقة، في دعم أسعار الفضة، بالتوازي مع ارتفاع جاذبيتها كأداة تحوط في بيئة عالمية تتسم بارتفاع مستويات المخاطر.

ويرى محللون أن بلوغ الفضة هذا المستوى القياسي يعكس تحولًا جوهريًا في سلوك المستثمرين، حيث لم تعد تُعامل فقط كمعدن صناعي، بل كأصل استثماري قادر على مواجهة حالة عدم اليقين بشأن مسار النمو وأسعار الفائدة عالميًا خلال عام 2026.

وأضاف التقرير أن صعود الفضة يأتي ضمن موجة ارتفاع أوسع تشمل مختلف المعادن النفيسة، في ظل عودة المخاوف من اندلاع نزاع تجاري جديد عبر الأطلسي، بعد تصاعد التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وأوروبا، ما عزز الطلب على الأصول الدفاعية.

كما يسعى المستثمرون إلى التحوط من مخاطر السياسة التجارية الأمريكية، وارتفاع الدين العام الأمريكي، والاضطرابات المتزايدة في المشهد السياسي.

وأشار التقرير إلى أن الهجمات المتكررة من الإدارة الأمريكية على مجلس الاحتياطي الفيدرالي أثارت مخاوف بشأن استقلالية البنوك المركزية، ما عزز ما يُعرف بـ«تجارة خفض قيمة العملة»، حيث يفضل المستثمرون الذهب والفضة على العملات والسندات الحكومية، لا سيما مع استمرار الضغوط على الدولار.

وبالإضافة إلى التوترات بين واشنطن وشركائها الأوروبيين، تواصل الصراعات الممتدة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط الإبقاء على مستوى مرتفع من المخاطر الجيوسياسية، ما يوفر دعمًا أساسيًا قويًا للفضة كملاذ في مواجهة عدم اليقين الاقتصادي والمالي العالمي.

وتجاوز سعر الفضة حاجز 100 دولار للأوقية لأول مرة أمس الجمعة، وسط طلب قوي وعمليات شراء مكثفة في أسواق التجزئة من شنغهاي إلى نيويورك.

وارتفع سعر المعدن بأكثر من 5% ليصل إلى 101.22 دولار للأوقية، بعد أن بدأ الأسبوع دون مستوى 90 دولارًا، مدفوعًا بتدهور العلاقات الأمريكية الأوروبية، إلى جانب موجة شراء واسعة من المستثمرين الأفراد، لا سيما في الصين.

وإلى جانب دورها الاستثماري، تلعب الفضة دورًا صناعيًا محوريًا، خصوصًا في قطاع الطاقة الشمسية، ما أثار مخاوف من فرض تعريفات جمركية أمريكية محتملة على المعدن، وهو ما ساهم بدوره في دعم الأسعار.