آخر الأخبار
الخميس، 29 يناير 2026 06:13 م
أكد محمد الإتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري أن القطاع المصرفي هو خط الدفاع الأول في مواجهة الجرائم المالية العابرة للحدود، من خلال الالتزام بالمعايير الدولية وأفضل الممارسات الرقابية.
وقال الإتربي ، خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال ، إنه في عالم مالي لا يعترف بالحدود الجغرافية، لم تعد مواجهة الاحتيال مسألة ردّ فعل، بل نهجًا استباقيًا يتطلب رؤية استراتيجية شاملة.
شدد على أن مكافحة الاحتيال والجرائم المالية أصبحت اليوم التزامًا مؤسسيًا ينبع من قمة الهرم القيادي، وليس مجرد إجراء تشغيلي ، لافتا إلى أن تكامل الأطر التشريعية المتطورة مع أحدث تقنيات الأمن السيبراني هو الأساس الحقيقي لحماية الاستقرار المالي.
وأضاف الإتربي أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الدفاعي وتحليل البيانات الضخمة يمثل أحد أهم ضمانات استدامة القطاع المصرفي ، مؤكدا أن إجراءات اعرف عميلك والعناية الواجبة لا تقتصر على الامتثال القانوني، بل تمتد إلى ترسيخ الثقة وتعزيز الشراكة مع الجهات الرقابية.
وأشار الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري إلى أن تسارع التحول الرقمي يفرض علينا تطوير فلسفة المواجهة، حيث أصبحت القدرة على التكيف مع التهديدات معيارًا لقياس قوة المؤسسات المالية ، كما أنه لا يمكن للتكنولوجيا وحدها أن تحمي المنظومة المالية ما لم تُدعَم بثقافة مؤسسية واعية واستثمار مستدام في رأس المال البشري.
أكد أن التعاون الإقليمي والدولي وتبادل الخبرات يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة أنماط الاحتيال المستحدثة وحماية سلامة القطاع المالي ، لافتا إلى أن مستقبل العمل المصرفي الآمن يعتمد على بناء منظومة متكاملة توازن بين الابتكار، والوقاية، والجاهزية المستمرة للمخاطر.
قد يعجبك ايضا