ترخيص المجلس الأعلى للإعلام

رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠

رئيس التحرير

إبراهيم عادل

رئيس التحرير التنفيذى

مصطفى صلاح

أسعار الذهب

أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الأحد 1 فبراير 2026

الأحد، 01 فبراير 2026 09:20 ص

ينشر موقع "يلابيزنس " أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الأحد 1 فبراير 2026 ،حيث ارتفعت أسعار المعدن الأصفر فى بداية التعاملات الصباحية ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6825 جنيها.

سعر جرام الذهب عيار 24

وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7800 جنيها.

سعر جرام الذهب عيار 21

وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6825 جنيها.

سعر جرام الذهب عيار 18

ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5820 جنيها.

سعر جرام الذهب عيار 14 

وسجل سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4550 جنيها.

سعر الجنيه الذهب

وسجل سعر الجنيه الذهب 54600 جنيها.

تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية بشكل ملحوظ خلال تعاملات اليوم ، السبت، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية.

ووفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة ، المتخصصة في سوق الذهب والمجوهراتر، فقد أنهت أسعار الذهب بالبورصات العالمية الأسبوع الماضي على تراجع بنسبة 1.9%، في حين حققت مكاسب شهرية قوية بلغت 13.4%، رغم التقلبات العنيفة التي شهدتها الأسواق خلال الأسبوع الأخير من يناير.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن أسعار الذهب تراجعت في السوق المحلية بنحو 80 جنيهًا ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6670 جنيهًا، فيما سجل الجرام عيار 24 نحو 7623 جنيهًا، وبلغ سعر عيار 18 نحو 5717 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 53360 جنيهًا.

وأشار إمبابي إلى أن أسعار الذهب بالسوق المحلية تكبدت خسائر أسبوعية بنحو 600 جنيه  ، حيث افتتح سعر الجرام عيار 21 التعاملات عند 7350 جنيهًا وأغلق عند 6750 جنيهًا، بالتزامن مع تراجع الأوقية عالميًا بنحو 510 دولارات، بعدما بدأت الأسبوع عند 5405 دولارات وأغلقت عند 4895 دولارًا.

وفيما يتعلق بفروقات التسعير، أوضح إمبابي أن السوق المحلية كانت تُسعِّر الذهب أعلى من الأسعار العالمية بفارق تراوح بين 300 و500 جنيه على مدار أمس، مؤكدًا أن هذا الأمر واقع فعلي.

وأضاف أنه تم منح السوق فرصة لإعادة ضبط الأسعار بما يتماشى مع السوق العالمية، إلا أن حدة التقلبات الكبيرة والسريعة في الأسعار العالمية، إلى جانب وجود تسليمات فعلية وارتفاع قوي في الطلب، صعّبت على بعض المتعاملين مجاراة هذه التحركات بشكل فوري.

وأشار إلى أنه كان من المقبول تفهم هذا الوضع بشكل مؤقت، إلا أنه شدد على أنه اعتبارًا من اليوم يجب أن يتوافق التسعير في السوق المحلية مع الأسعار العالمية، لافتًا إلى أن الفجوة بين السعر العالمي والمحلي تصل إلى نحو 230 جنيهًا حتى الآن.

وأكد أنه في حال استمرار وجود فجوة سعرية دون مبرر، سيتم توضيح الأمر للرأي العام بكل شفافية، وشرح محاولات بعض المتعاملين تجنب الخسائر عبر ممارسات غير منضبطة، مع تناول كل التفاصيل بوضوح ودون تردد.

وأكد أن التقلبات الحادة لم تؤدِ إلى توقف التسعير أو حركة التداول بالسوق المحل بالكامل، سوى التجار الذين استغلوا الأوضاع وتوجهوا للمضاربات، لكن من تعامل وفقًا لرصيد الذهب لدي المحل، لم يوقف التسعير أو البيع والشراء.

وأشار، إلى أن عمليات التراجع القوية لا تعني نهاية موجة الصعود، بل يتوقع عودة الذهب للارتفاع بعد فترة من الهدوء النسبي.

ونصح إمبابي المواطنين الذين اشتروا الذهب عند مستويات سعرية مرتفعة بالاحتفاظ بما لديهم لتعويض الخسائر المحتملة، في ظل استمرار التوقعات الإيجابية بشأن أسعار الذهب حتى نهاية العام.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن الارتفاعات القياسية المتتالية في أسعار الذهب أدت إلى طفرة غير مسبوقة في الطلب داخل السوق المحلية، تجاوزت القدرات التشغيلية للمصانع والشركات العاملة في القطاع، خاصة مع تركز الطلب على السبائك والجنيهات الذهبية كأدوات ادخار، مقابل تراجع واضح في الطلب على المشغولات.

وأوضح أن هذا الضغط دفع بعض مصانع السبائك إلى تعديل جداول التسليم، حيث امتدت فترات التسليم من يوم أو يومين إلى ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.