ترخيص المجلس الأعلى للإعلام

رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠

رئيس التحرير

إبراهيم عادل

رئيس التحرير التنفيذى

مصطفى صلاح

أسعار الذهب

255 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب اليوم الإثنين 2 فبراير 2026

الإثنين، 02 فبراير 2026 05:03 م

تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية بنحو 255 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، الاثنين ، ليسجل سعر الجرام عيار 21 نحو 6570 جنيهًا، بعدما كان قد هبط في بداية الجلسة إلى مستوى 6450 جنيهًا، قبل أن يعاود الارتداد جزئيًا ، بحسب تقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

 تراجع أسعار الذهب 

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب بنحو 145 دولارًا للأوقية لتسجل حوالي 4750 دولارًا، بعدما لامست أدنى مستوياتها منذ أكثر من أسبوعين عند 4400 دولار في مستهل التعاملات.

وبحسب التقرير بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7509 جنيهات، وعيار 18 نحو 5631 جنيهًا، فيما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 52560 جنيهًا.

أسعار الذهب عالميًا 

وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة أن السوق المحلية سجلت يوم الجمعة الماضي أكبر خسارة يومية في تاريخها، بلغت نحو 600 جنيه للجرام، بالتزامن مع تراجع حاد في أسعار الذهب عالميًا تجاوز 510 دولارات للأوقية في جلسة واحدة.

أشار إلى أن السوق المحلية تشهد حالة من عدم الاستقرار نتيجة التقلبات الحادة في الأسعار العالمية، ما أدى إلى تفاوت الأسعار داخل السوق في التوقيت نفسه، فضلًا عن اتساع الفجوة بين السعر المحلي والعالمي إلى نحو 300 جنيه للجرام.

الاحتياطي الفيدرالي

وساهمت عدة عوامل في الضغط على أسعار الذهب، أبرزها إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين كيفن وارش رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما عزز توقعات استقرار السياسة النقدية، ورفع مجموعة CME لمتطلبات الهامش على تداولات المعادن النفيسة، وهو ما أدى إلى موجة بيع إجبارية في الذهب والفضة، وتحسن مؤشرات الاستقرار السياسي في الولايات المتحدة، ما خفف مؤقتًا من الطلب على الملاذات الآمنة.

في المقابل، لا تزال هناك عوامل داعمة لأسعار الذهب، أبرزها استمرار التوترات الجيوسياسية، لا سيما بين الولايات المتحدة وإيران، وتنامي الطلب من البنوك المركزية على الذهب كأصل احتياطي بديل.

وتترقب الأسواق لبيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الأمريكي ، وسط توقعات بتحسنه إلى 48.3 نقطة، ما قد يؤثر على تحركات الدولار وأسعار السلع.

 أسعار المنتجين

كما أظهرت بيانات أمريكية حديثة ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 3.0% على أساس سنوي في ديسمبر، متجاوزًا التوقعات، ما يعزز توجه الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الفترة المقبلة.

وأكد مايكل هسوه، محلل الأبحاث في دويتشه بنك، تمسكه بنظرته الإيجابية للذهب، مع الإبقاء على السعر المستهدف عند 6000 دولار للأوقية، مشيرًا إلى أن التصحيحات الأخيرة لا تعكس تغيرًا جوهريًا في توجهات المستثمرين، خاصة في ظل تدفقات استثمارية قوية من الصين وارتفاع علاوات الذهب في الأسواق الآسيوية.

العوامل الداعمة للذهب 

وأجمع محللون على أن العوامل الداعمة للذهب لا تزال قوية، وفي مقدمتها تصاعد الديون العالمية، وتراجع الثقة في الدولار، واستمرار المخاطر الجيوسياسية، مؤكدين أن التراجعات الحالية تمثل فرص شراء جديدة، مع ترجيح استمرار الاتجاه الصعودي للذهب والمعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة وحتى عام 2026.

وتوقّع بنك جي بي مورجان، في مذكرة بحثية صدرت أمس الأحد، أن يؤدي تنامي الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين إلى دفع أسعار الذهب نحو مستوى 6300 دولار للأوقية بنهاية عام 2026، مؤكدًا استمرار جاذبية المعدن الأصفر كملاذ استثماري رئيسي في ظل تصاعد حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.

وجاءت هذه التوقعات رغم استمرار الضغوط البيعية على الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث تراجعت الأسعار إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين.

وأوضح البنك أنه لا يزال متمسكًا بنظرته الإيجابية طويلة الأجل تجاه الذهب، مدفوعًا بما وصفه بـالتحول الهيكلي المستمر من الأصول الورقية إلى الأصول الحقيقية، مشيرًا إلى توقعاته بأن تشتري البنوك المركزية نحو 800 طن من الذهب خلال عام 2026، في ظل اتجاه متزايد لدى الدول لتنويع احتياطياتها بعيدًا عن العملة الأمريكية.

وفيما يخص الفضة، التي تراجعت بدورها عقب تسجيلها أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار للأوقية يوم الخميس، أشار جي بي مورجان إلى أن تحديد المحركات الأساسية للأسعار أصبح أكثر صعوبة، ما دفع البنك إلى تبني موقف أكثر حذرًا تجاه المعدن الأبيض.

وقال البنك إنه لا يزال يرى فرصًا مواتية للفضة على المدى المتوسط، مع توقعات باستقرار الأسعار في نطاق 75 إلى 80 دولارًا للأوقية، مقارنة بتقديراته السابقة، مضيفًا أن الفضة، بعد تفوقها النسبي على الذهب خلال الفترة الماضية، من غير المرجح أن تتخلى بالكامل عن مكاسبها المحققة.