آخر الأخبار
الإثنين، 09 فبراير 2026 12:20 م
كشفت مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، النقاب عن إطلاق مبادرة "جسور الفرص"، وهي مبادرة رائدة لتأهيل الشباب وربطهم بسوق العمل.
وتهدف المبادرة إلى إلى سد الفجوة بين اكتساب المهارات وفرص التوظيف في جمهورية مصر العربية على نطاق واسع.
وتم الإعلان عن مبادرة "جسور الفرص" خلال القمة العالمية للحكومات 2026، حيث أبرمت مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية اتفاقية شراكة، وقعها كل من معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد رئيس مجلس إدارة "المدرسة الرقمية"، ومعالي سعيد العطر المدير التنفيذي لمؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، والمهندس نجيب ساويرس مؤسس مجموعة أوراسكوم للاستثمارات القابضة ومؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية.
ويجسد توقيع اتفاقية الشراكة ضمن القمة العالمية للحكومات 2026، التي تعقد تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، دور القمة كمنصة عالمية لإطلاق المبادرات الفريدة، وإبرام شراكات نوعية تسهم في تغيير واقع المجتمعات نحو الأفضل،
وتبلغ قيمة اتفاقية الشراكة بين مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية مليون دولار، حيث تقدم مؤسسة المبادرات ممثلة بمبادرة "وقف الأم" 500 ألف دولار، كما تقدم مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية 500 ألف دولار، فيما تتولى "المدرسة الرقمية"، التي تندرج تحت مظلة مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، ومنصة "شغلني" تنفيذ المبادرة عبر الجمع بين خبرات متكاملة في تقديم برامج التأهيل المهني وربطها المباشر بفرص العمل.
وتستهدف مبادرة "جسور الفرص" تأهيل 100 ألف شاب وشابة في جمهورية خلال مسارات تعليمية وتدريبية مرنة ومدعومة بالتكنولوجيا، إلى جانب تمكين ما لا يقل عن 10 آلاف مشارك من فرص وظيفية، من خلال دمج التوظيف ضمن رحلة التأهيل لضمان تحقيق نتائج اقتصادية حقيقية ومستدامة.
وأكد معالي عمر سلطان العلماء، أن مبادرة "جسور الفرص" تمثل نقلة مهمة في سياق تأهيل الشباب لدخول سوق العمل، وتزويدهم بالمهارات الكافية بما يمكنهم من الحصول على الوظائف المناسبة، وتحقيق ما يطمحون إليه من تغيير في حياتهم، وبناء مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية للوصول إلى هذه الأهداف انطلاقاً من الخبرات الكبيرة التي تمتلكها "المدرسة الرقمية" في مجال بناء المهارات.
من جانبه أكد، معالي سعيد العطر أهمية الشراكة بين مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، في سياق قناعتهما المشتركة بضرورة توحيد جهود المؤسسات المعنية بالعمل الخيري والإنساني في المنطقة لتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمعات، من خلال إعداد جيل الشباب وتزويده بالمعارف والمهارات الضرورية لتحسين فرص حصولهم على ما يستحقونه من عمل وحياة كريمة، بما يؤهلهم للمشاركة الفعالة في عملية التنمية المستدامة، ويعزز ثقتهم بالمستقبل.
وقال معاليه: "نؤمن في مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) بالقيمة الكبرى التي يمثلها التمويل الوقفي المستدام، في سياق سعي مؤسسة المبادرات للمساهمة في تنمية المجتمعات ومنح الأجيال الجديدة فرصاً حقيقية للتعليم وتطوير القدرات، حيث تمثل المساهمة الجديدة من إيرادات (وقف الأم) لتأهيل 100 ألف شاب وشابة في مصر الشقيقة لدخول سوق العمل، التزاماً راسخاً من المؤسسة بدعم البرامج والمبادرات المعنية ببناء الإنسان، بالتعاون مع شركائنا في الرؤى والأهداف".
حلول مبتكرة
بدوره، قال المهندس نجيب ساويرس: " خلق فرص العمل كان دائماً أحد المحاور الأساسية لعمل مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية باعتباره أحد الحلول الأكثر تأثيراً في تمكين الشباب وتحقيق الاندماج الاقتصادي، ومع دخول المؤسسة عامها الخامس والعشرين، يتواصل هذا التوجّه من خلال شراكة استراتيجية مع مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) و(المدرسة الرقمية) التي نتشرف بالتعاون معها".
وأضاف: "في ظل التحوّلات المتسارعة في أسواق العمل، لم يعد تحقيق فرص عمل مستدامة ممكنًا بالاعتماد على النماذج التقليدية وحدها، بل أصبح يتطلّب حلولاً مبتكرة تستند إلى البيانات، وتواكب التطورات المتسارعة. ومن هذا المنطلق، اعتمدت مؤسسة ساويرس نهجاً يقوم على ربط تنمية المهارات مباشرة بفرص التوظيف الحقيقية، حيث تسعى هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من اكتساب مهارات عملية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، وضمان أن يؤدّي التدريب إلى فرص اقتصادية ملموسة ومستدامة".
إلى ذلك، اعتبر المهندس عمر خليفة الرئيس التنفيذي لمنصة "شغلني"، أن إطلاق مبادرة "جسور الفرص" تحمل أملاً جديداً للشباب والشابات الباحثين عن عمل في جمهورية مصر العربية، لتركيزها على تطوير إمكاناتهم وتحسين قدراتهم ومهاراتهم لدخول سوق العمل، مؤكداً أن منصة "شغلني" ستعمل بتنسيق كامل مع شركاء المبادرة لتحقيق النجاح المطلوب.
وتعتمد المبادرة نموذج «من المهارات إلى الوظائف»، حيث تُصمم مسارات التدريب بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، ويُنظر إلى مخرجات التوظيف كهدف أساسي للبرنامج وليس نتيجة لاحقة.
قد يعجبك ايضا