ترخيص المجلس الأعلى للإعلام

رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠

رئيس التحرير

إبراهيم عادل

رئيس التحرير التنفيذى

مصطفى صلاح

أسعار الذهب

أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الثلاثاء 24 فبراير 2026

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 10:11 ص

ينشر موقع "يلابيزنس " أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الثلاثاء 24 فبراير 2026 ،حيث استقرت أسعار المعدن الأصفر فى بداية التعاملات الصباحية ،ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6,990 جنيه.

أسعار الذهب فى الأسواق المصرية

سعر جرام الذهب عيار 24

بيع: 7,988 جنيه

سعر جرام الذهب عيار 22

بيع: 7,323 جنيه

سعر جرام الذهب عيار 21

بيع: 6,990 جنيه

سعر جرام الذهب عيار 18

بيع: 5,991 جنيه

سعر الجنيه الذهب عيار 24

بيع: 55,920 جنيه.

تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية، متخلية عن أعلى مستوى سجلته في ثلاثة أسابيع، وذلك بعد أربع جلسات متتالية من المكاسب، حيث اتجه المستثمرون نحو جني الأرباح بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي.

وانخفض سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% ليصل إلى 5172.42 دولار للأوقية، بعد أن كان قد سجل أقوى مستوياته منذ أواخر يناير الماضي في وقت سابق من الجلسة ، كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% لتستقر عند 5193.44 دولار للأوقية.

وكان المعدن الأصفر قد قفز بنسبة 2.5% في جلسة أمس الاثنين، مدفوعا بحالة من عدم اليقين سادت الأسواق حيال التوجهات التجارية للإدارة الأمريكية.

وفي سياق متصل، طالت موجة التراجع المعادن النفيسة الأخرى، حيث انخفضت أسعار الفضة بنحو 2% لتصل إلى 86.55 دولار للأوقية، منهية بذلك سلسلة من الارتفاعات استمرت أربعة أيام.

وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1%، ما جعل المعدن النفيس أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى، مما ضغط على الطلب.

وتأتي هذه التحركات في أعقاب إعلان الإدارة الأمريكية عن رسوم جمركية جديدة تصل إلى 15%، ردا على قرار المحكمة العليا الذي ألغى تعريفات سابقة، وهو ما أحيا المخاوف من تصاعد النزاعات التجارية الدولية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر من أن الدول التي لا تلتزم بالاتفاقيات التجارية ستواجه تعريفات أعلى، مما يشير إلى احتمالية اتخاذ إجراءات تصعيدية إضافية.

وعلى الجانب الجيوسياسي، تترقب الأسواق الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران والمقرر عقدها في جنيف بعد غد الخميس، وذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية والضغوط العسكرية، وهي عوامل لا تزال توفر دعما أساسيا لأسعار المعادن النفيسة كملاذ آمن رغم التراجع المؤقت.