آخر الأخبار
الأربعاء، 08 أبريل 2026 02:35 م
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم ، مراسم توقيع عقد إنشاء مشروع شركة إندوراما مصر للأسمدة، لإنشاء مصنع جديد للأسمدة الفوسفاتية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بمنطقة السخنة الصناعية، وذلك بحضور كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، و وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وقع العقد مصطفى شيخون، نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لشئون الاستثمار والترويج، وموكول أغاروال، المدير التنفيذي لشركة “إندوراما”.
وتمت الإشارة، إلى أن المشروع سيقام على مساحة قدرها 522 ألف متر مربع، بإجمالي استثمارات تُقدر بنحو 525 مليون دولار للمرحلة الأولى، ويوفر ما يصل إلى 2500 فرصة عمل مباشرة خلال مرحلة التشغيل، إلى جانب نحو 500 فرصة عمل خلال مرحلة الإنشاء.
ويستهدف المشروع إنشاء مجمع صناعي متكامل للأسمدة والكيماويات الأساسية بطاقة إنتاجية تصل إلى 600 ألف طن سنويًا للمرحلة الأولى، تشمل إنتاج الأسمدة الفوسفاتية ومجموعة من المنتجات المرتبطة، من بينها فوسفات الصخور، والأمونيا، والكبريت، والبوتاس “كلوريد البوتاسيوم”، واليوريا، إلى جانب مواد كيميائية متخصصة مثل كبريتات الزنك، وحمض البوريك/بورات الصوديوم، وموليبدات الصوديوم، بما يدعم سلاسل الإمداد الزراعية والصناعية، مع توجيه نحو 80% من الإنتاج للتصدير، بما يعزز القدرة التصديرية لمصر.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية لقطاع الصناعات الاستراتيجية في مصر، خاصة في مجال الأسمدة والصناعات المرتبطة بالثروات التعدينية، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعظيم القيمة المضافة للموارد الطبيعية، وتوفير فرص عمل مستدامة، بما يتماشى مع أهداف التنمية الاقتصادية الشاملة.
وأوضح وليد جمال الدين، أن المشروع يعكس نجاح الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب استثمارات صناعية متخصصة ذات كثافة رأسمالية وتكنولوجية عالية، مؤكدًا تكامل الأنشطة الإنتاجية داخل المشروع، بدءًا من إنتاج المواد الوسيطة وحتى المنتجات النهائية، وهو ما يسهم في تعميق التصنيع المحلي وتعزيز سلاسل القيمة للصناعات الكيماوية المعتمدة على الخامات التعدينية.
وأشار إلى أن البيئة الاستثمارية الجاذبة التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، سواء من حيث البنية التحتية المتطورة أو الموقع الاستراتيجي أو الحوافز الاستثمارية، تسهم في استقطاب كبرى الشركات العالمية، مجدداً التأكيد في الوقت ذاته استمرار الهيئة في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية التي تدعم تحولها إلى مركز صناعي إقليمي وعالمي، وذلك في إطار استراتيجيتها لتعزيز التنافسية، وتوطين الصناعات الاستراتيجية، وزيادة الصادرات بما يدعم الاقتصاد الوطني.
قد يعجبك ايضا