ترخيص المجلس الأعلى للإعلام

رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠

رئيس التحرير

إبراهيم عادل

رئيس التحرير التنفيذى

مصطفى صلاح

الدكتور مصطفى مدبولي

رئيس الوزراء يُرحب باتفاق وقف إطلاق النار وينقل رسائل الرئيس السيسي

الخميس، 09 أبريل 2026 06:41 م

أعرب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن ترحيب الدولة المصرية الكامل بالأنباء الإيجابية المتعلقة بالتوصل إلى اتفاق لتعليق العمليات العسكرية ووقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط لمدة أسبوعين، واصفاً إياه بأنه خطوة إيجابية استقبلها العالم بارتياح كبير، بعد قلق بالغ من انزلاق المنطقة نحو تصعيد خطير وتداعيات كارثية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء، اليوم، في ختام الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة.

ونقل الدكتور مصطفى مدبولي رسائل وتأكيدات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأهمية إعلاء قيم الإنسانية والسلام، مشدداً على حرص مصر على ضرورة انخراط كافة الأطراف المتحاربة بجدية في المباحثات للوصول إلى سلام دائم، يضمن التعايش السلمي بين كافة شعوب المنطقة

وأكد "مدبولي" أن الرئيس السيسي جدد التأكيد على وقوف مصر، قيادةً وحكومةً وشعباً، كداعم رئيسي لأمن واستقرار ورخاء الأشقاء في دول الخليج العربي، والعراق، والأردن، مع استمرار القاهرة في بذل كافة الجهود لإنهاء الصراعات وإرساء سلام عادل وشامل في المنطقة.

وفي سياق متصل، أعرب رئيس الوزراء عن تضامن مصر الكامل مع الأشقاء في لبنان إزاء "الهجمات الوحشية" التي تعرضت لها البلاد خلال اليومين الماضيين، مؤكداً دعم الدولة المصرية المطلق للبنان للخروج من أزمته الراهنة بأمان.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الرؤية الرسمية الثابتة لمصر تؤكد أن الحروب المستمرة لن تؤدي إلى حسم الصراعات أو الوصول إلى رؤية مستقرة للمنطقة، مشدداً على أنه لا بديل عن جلوس جميع الأطراف على طاولة التفاوض للوصول إلى اتفاق سلام عادل يضمن استمرار الأمن والسلم الإقليميين.

ودعا رئيس الوزراء جميع الأطراف إلى التمسك بما وصفه بـ "النافذة المضيئة" التي يوفرها اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، وتحويله إلى اتفاق نهائي ودائم ينهي هذه المعركة.

واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالإشارة إلى الإشادات الدولية التي تلقتها مصر، والتي أكدت على الدور المحوري الذي لعبته الدبلوماسية المصرية في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد أن القاهرة مستمرة في جهودها وتنسيقها الوثيق مع الدول العربية الشقيقة، والشركاء الإقليميين كتركيا وباكستان، والمجتمع الدولي، لضمان تحويل هذه الهدنة إلى اتفاق دائم يوقف نزيف الدم في المنطقة.