آخر الأخبار
الأربعاء، 15 أبريل 2026 08:08 م
حرص المهندس محمود غزال على التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه المرأة في قطاع النسيج، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في استدامة الصناعة وتعزيز تنافسيتها،وذلك خلال مشاركته في القمة الدولية للمرأة.
وأوضح غزال أن السيدات يمثلن ما يقرب من 70% من إجمالي القوة العاملة داخل المجموعة، وهو ما يعكس اعتمادًا حقيقيًا على دور المرأة في دعم التشغيل وجودة الإنتاج. كما أشار إلى وجود نماذج قيادية نسائية داخل الشركة في مواقع مختلفة، بما يؤكد الإيمان بقدرة المرأة على القيادة إلى جانب التنفيذ.
وأضاف أن الشركة تضع تطوير الكوادر النسائية على رأس أولوياتها، من خلال برامج تدريب فني وإداري تتيح فرصًا حقيقية للنمو والتدرج الوظيفي، إلى جانب توفير بيئة عمل داعمة، تشمل بالفعل إتاحة حضانة للأطفال لخدمة العاملات، بما يساعدهن على تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية.
وفي سياق متصل، تطرق غزال إلى مستقبل القطن المصري، مؤكدًا أن التحدي لم يعد في زيادة كميات التصدير، بل في تعظيم القيمة المضافة. وأوضح أن صادرات القطن شهدت نموًا في الكميات خلال الفترة الأخيرة، إلا أن ذلك لا ينعكس بنفس القوة على القيمة الاقتصادية، في ظل استمرار تصدير القطن كمادة خام، وإعادة استيراده بعد تصنيعه بأسعار أعلى.
وأشار إلى أن هذه المعادلة تعني أن جزءًا كبيرًا من القيمة المضافة يتحقق خارج مصر، رغم امتلاك الدولة لمقومات قوية، تشمل القطن عالي الجودة وبنية صناعية قابلة للتطوير. كما لفت إلى أن كل مرحلة تصنيع إضافية ترفع من قيمة المنتج بشكل ملحوظ، حيث تصل قيمة الغزول إلى نحو 2.5 ضعف سعر القطن الخام.
وأكد أن الحل يكمن في التوسع في التصنيع المحلي، واستكمال سلاسل القيمة داخل مصر، والتحول من تصدير المواد الخام إلى تصدير منتجات نهائية قادرة على المنافسة عالميًا.
واختتم غزال تصريحاته بالتأكيد على أن بناء صناعة نسيج قوية في مصر يرتبط بشكل مباشر بتمكين المرأة وتعظيم الاستفادة من القطن المصري، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تغييرًا في طريقة التفكير، بحيث لا يكون التركيز على “كم نصدر”، بل على “ماذا نصدر” لتحقيق قيمة اقتصادية مستدامة
قد يعجبك ايضا