آخر الأخبار
الإثنين، 27 أبريل 2026 06:33 م
التقى رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، طه خليفة المدير العام لشركة إنتل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ، لبحث تعزيز التعاون في مجالات البنية التكنولوجية وبناء القدرات الرقمية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وخلال اللقاء، أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اهتمام الوزارة بتنمية القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي لإعداد كوادر مؤهلة تدعم التوسع في تطبيقاته بمختلف قطاعات الدولة، في إطار بناء مجتمع رقمي متكامل يعتمد على أحدث التكنولوجيات لتقديم خدمات متطورة للمواطنين.
وأشار هندي إلى حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع الشركات العالمية الرائدة لتحقيق مستهدفات المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وتوظيف التقنيات الحديثة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية؛ مضيفًا أن مواكبة التطورات العالمية تمثل ضرورة لتعظيم الاستفادة من هذه التكنولوجيا، مؤكدًا أن تعزيز الأمن السيبراني، وتنمية مهارات الكفاءات الوطنية، ودعم الابتكار الرقمي، تمثل ركائز أساسية لدفع التحول الرقمي.
ومن جانبه أعرب المدير العام لشركة إنتل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا عن تطلعه إلى التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجال بناء القدرات الرقمية، لا سيما في التخصصات التي تتميز فيها الشركة، وذلك من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة لصقل مهارات الكوادر في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتقنيات التكنولوجية الحديثة في مجال البنية التحتية.
واستعرض الاجتماع جهود مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة في بناء تطبيقات ذكاء اصطناعي توليدي تلبي احتياجات المجتمع وترتكز على النموذج اللغوي المصري الضخم “كرنك” الذي يستند إلى الثقافة العربية والهوية المصرية، إلى جانب تعاون المركز المستمر مع الجامعات لدعم البحث والتطوير في مجالات التكنولوجيات البازغة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.
كما تم الاتفاق على البدء في إعداد مذكرة تفاهم تُشكل إطارًا عامًا للتعاون بين الوزارة والشركة في عدد من المجالات، من أبرزها تنفيذ برامج تدريبية لبناء القدرات الرقمية تستهدف العاملين في الجهاز الاداري بالدولة والقيادات التنفيذية، إلى جانب دعم المبادرات التي تنفذها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مثل مبادرة “الرواد الرقميون”.
كما تم بحث إمكانية عقد ورش عمل تقنية وجلسات متخصصة حول أحدث التوجهات العالمية في التكنولوجيا، خاصة في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من خبرات شركة إنتل في هذه المجالات، فضلًا عن تعزيز التعاون مع الجهات التدريبية والتطبيقية التابعة للوزارة.
قد يعجبك ايضا