آخر الأخبار
الإثنين، 01 يونيو 2026 07:21 م
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا بنحو 45 جنيها ، ليصل سعر الجرام عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى نحو 6730 جنيهًا ، وسط حالة من الترقب الشديد داخل الأسواق المحلية والعالمية لعدد من الأحداث الاقتصادية والسياسية المؤثرة في حركة المعدن النفيس، وعلى رأسها بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة في 10 يونيو واجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 16 و17 يونيو ، بحسب تقرير صادر عن منصة آي صاغة المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7691 جنيهًا، فيما سجل عيار 18 نحو 5768 جنيهًا، وبلغ سعر الجنيه الذهب نحو 53840 جنيهًا، في الوقت الذي سجلت فيه الأوقية عالميًا مستوى 4496 دولارًا.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن أسعار الذهب في السوق المصرية لا تزال تتحرك في إطار من الاستقرار النسبي رغم التقلبات العالمية المستمرة، موضحًا أن الانخفاض الذي سجلته الأسعار خلال اليومين الماضيين يعكس استمرار حالة الحذر والترقب بين المستثمرين والمتعاملين داخل السوق، انتظارًا لصدور بيانات اقتصادية أمريكية قد تحدد بشكل كبير اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
وأوضح إمبابي أن السوق المحلية لا تزال متماسكة نسبيًا، خاصة في ظل استمرار الطلب الاستثماري على الذهب باعتباره أحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة، مشيرًا إلى أن المتعاملين يراقبون عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة وتأثيرها على قرارات السياسة النقدية الأمريكية.
وأشار تقرير منصة آي صاغة إلى أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب ارتفعت إلى نحو 138.89 جنيهًا بنسبة بلغت 2.11%، وهو ما يعكس استمرار وجود علاوة سعرية طبيعية داخل السوق المحلية.
وأوضح التقرير أن هذه الفجوة تنتج عن عدد من العوامل، من بينها تكاليف الاستيراد، والضرائب، وهوامش التشغيل، إلى جانب مستويات الطلب المحلي على الذهب.
وقال إمبابي إن الفجوة السعرية الحالية تعكس حالة صحية ومستقرة نسبيًا داخل السوق المصرية، مؤكدًا أنها لا تشير إلى وجود تشوهات سعرية كبيرة، بل تعكس استمرار ثقة المواطنين في الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا وأداة فعالة للحفاظ على القيمة في مواجهة التضخم والتقلبات الاقتصادية.
وأضاف أن استمرار تراجع أسعار الذهب عالميًا قد يؤدي إلى انخفاض تدريجي في حجم الفجوة السعرية، مع اتجاه التجار إلى الحفاظ على تنافسية الأسعار وهوامش الربحية داخل السوق المحلية.
وأشار تقرير آي صاغة إلى أن سوق الذهب في مصر لا يشهد تغيرات حادة في حركة العرض والطلب خلال الفترة الحالية، موضحًا أن الانخفاض المحدود في الأسعار يعكس حالة من الاستقرار النسبي داخل السوق، رغم الضغوط العالمية التي تؤثر على حركة المعدن النفيس.
وأوضح التقرير أن الطلب المحلي لا يزال يحافظ على قدر من التماسك، خاصة فيما يتعلق بالشراء الاستثماري، حيث يواصل عدد من المواطنين التوجه إلى الذهب باعتباره وسيلة للتحوط وحفظ القيمة في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا ، لافتا إلى أن السوق المصرية ما زالت تتحرك بصورة متوازنة نسبيًا، دون وجود موجات بيع أو شراء استثنائية.
قد يعجبك ايضا