ترخيص المجلس الأعلى للإعلام

رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠

رئيس التحرير

إبراهيم عادل

رئيس التحرير التنفيذى

مصطفى صلاح

 الذهب

جي بي مورجان يتوقع وصول الذهب لـ 4500 دولار للأوقية

الأحد، 05 يوليو 2026 09:59 ص

قال بنك جي بي مورجان الأمريكي إن الطلب على الذهب من القطاعات الرئيسية لن يكون بالقوة التي كان يتوقعها سابقًا، مما سيحد من ارتفاع أسعار الذهب هذا العام إلى 4300 ألف دولار للأوقية في الربع الثالث، و 4500 دولار للأوقية في الربع الرابع.

وأوضح البنك أن المخاطر التي تهدد توقعاته تميل إلى الجانب الهبوطي، وذلك بسبب احتمالية رفع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في وقت مبكر عن المتوقع إذا جاءت البيانات الاقتصادية قوية خلال الفترة الحالية.

وأشار البنك إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة يشكل ضغطًا على الذهب، الذي لا يدر عائدًا، إذ يتجه المستثمرون إلى الأصول التي توفر عوائد أفضل، ورغم ذلك، حافظ البنك على نظرته الإيجابية طويلة الأجل، متوقعًا أن يواصل الذهب مكاسبه خلال العام المقبل، مدعومًا بزيادة مشتريات البنوك المركزية وارتفاع الطلب الفعلي، في ظل استمرار العوامل الهيكلية الداعمة لتراكم المعدن النفيس.

كما توقع البنك أن يتراوح متوسط سعر الفضة بين 60 و65 دولارًا للأوقية خلال أفق توقعاته، مع ابتعاد السوق عن ظروف شح الإمدادات الفعلية التي شهدها العام الماضي، وعودة نسبة الذهب إلى الفضة إلى مستوياتها الطبيعية.

أما بالنسبة إلى البلاتين، فتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعره نحو ألف و800 دولار للأوقية بنهاية العام الجاري، قبل أن يرتفع إلى حوالي ألف 950 دولارًا للأوقية بنهاية العام المقبل، بدعم من أساسيات العرض في جنوب أفريقيا.

وفيما يتعلق بـالبلاديوم، توقع بنك جي بي مورجان أن يصل سعره إلى ألف 350 دولارًا للأوقية بنهاية العام الجاري، وأن يبلغ متوسطه حوالي ألف و300 دولار للأوقية خلال العام المقبل، بما يتماشى مع الضعف الأوسع المتوقع في سوق المعادن الثمينة.

وكان البنك قد توقع في يونيو الماضي أن ترتفع أسعار الذهب إلى 6 آلاف دولار للأوقية بحلول نهاية العام الجاري، قبل أن يخفض توقعاته الحالية.

تجدر الإشارة إلى أن الذهب ارتفع خلال تعاملات أمس الجمعة الفورية – نهاية تداولات الأسبوع العالمية – بنسبة 1.3% ليصل إلى 4174 دولارًا للأوقية، بعدما سجل أعلى مستوى له منذ 23 يونيو الماضي، كما ارتفع المعدن النفيس بأكثر من 2% منذ بداية الأسبوع الماضي.

وعادت البنوك المركزية إلى زيادة مشترياتها من الذهب في مايو، في إشارة إلى أن تراجع زخم المعدن النفيس هذا العام تحت ضغط توقعات الفائدة الأميركية لم يفقده بريقه كأحد الأصول الاحتياطية لدى المؤسسات النقدية ، بحسب بلومبرج.

وزاد صافي احتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية بنحو 41 طناً خلال مايو، وفق أحدث البيانات المعلنة التي جمعها مجلس الذهب العالمي من صندوق النقد الدولي والبنوك المركزية حتى 30 يونيو 2026.

وتركزت المشتريات مجدداً بين مجموعة مألوفة من المشترين، في مقدمتهم بولندا والصين وأوزبكستان وكازاخستان، بحسب التقرير.

وأظهرت البيانات أن البنك المركزي البولندي قد اشترى 18 طناً في مايو، ليرفع حصيلته منذ بداية العام إلى 64 طناً. رفعت تعاملات شهر مايو حيازة بولندا من الذهب إلى 614 طناً، مقتربة من هدفها البالغ 700 طن، بحسب التقرير.

كما أضاف البنك المركزي الصيني 10 أطنان في أعلى زيادة شهرية منذ ديسمبر 2024، مواصلاً الشراء للشهر العشرين على التوالي.

وشكلت مشتريات البنوك المركزية أحد أهم عوامل الدعم للذهب هذا العام، رغم تراجع أسعاره تحت ضغط ارتفاع الدولار وتوقع المستثمرين أن يؤدي التضخم في الولايات المتحدة إلى زيادة في معدلات الفائدة، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً على حامليه.

لكن المعدن الأصفر قلص بعض خسائره في نهاية الأسبوع الماضي، محققاً أول ارتفاع أسبوعي في خمسة أسابيع، بعدما أضعفت بيانات الوظائف الأميركية توقعات رفع الفائدة هذا العام.

وذكر تقرير مجلس الذهب العالمي أن أوزبكستان أضافت 9 أطنان من الذهب إلى حيازاتها في مايو، لترفع مشترياتها منذ بداية العام إلى 33 طناً، بينما اشترت كازاخستان 7 أطنان، وعادت سنغافورة إلى الشراء للمرة الأولى منذ سبتمبر 2025، مضيفة 4 أطنان، فيما اشترى البنكان المركزيان في التشيك والأردن طنين وطناً واحداً على التوالي. في المقابل، وواصلت روسيا وتركيا البيع ، بخروج 6 أطنان و3 أطنان على التوالي خلال الشهر.