ترخيص المجلس الأعلى للإعلام

رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠

رئيس التحرير

إبراهيم عادل

رئيس التحرير التنفيذى

مصطفى صلاح

 أسعار الذهب

عيار 21 بـ 5810 جنيها ,, 50 جنيها تراجعا في أسعار الذهب اليوم

الثلاثاء، 07 يوليو 2026 05:56 م

شهدت أسعار الذهب تراجعًا بقيمة 50 جنيها خلال تعاملات اليوم ، الثلاثاء ، متأثرة بانخفاض أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يعد من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب عالميًا ومحليًا خلال الفترة المقبلة، وفقًا للتقرير الصادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

وانخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى 5810 جنيهات، فيما وصل سعر الجرام عيار 24 لنحو 6640 جنيهًا، وبلغ سعر الجرام عيار 18 نحو 4980 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 46480 جنيهًا، في حين بلغ الأوقية عالميًا مستوى 4131 دولارًا.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية جاء نتيجة انخفاض أسعار الأوقية في الأسواق العالمية، بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الاستثمارية في الذهب بصورة مؤقتة.

وأضاف إمبابي أن السوق المصرية أظهرت تماسكًا نسبيًا مقارنة بحركة الأسواق العالمية، موضحًا أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل المستند إلى سعر الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار اتسعت من 129.53 جنيهًا إلى 139.9 جنيهًا، كما ارتفعت نسبتها من 2.26% إلى 2.47%، وهو ما يعكس استمرار قوة الطلب المحلي على الذهب رغم موجة التصحيح التي يشهدها المعدن النفيس عالميًا.

وأشار إلى أن هذه الفجوة السعرية تمثل علاوة مخاطر طبيعية تعكس استمرار ثقة المتعاملين في الذهب باعتباره مخزنًا للقيمة وأداة للتحوط، مؤكدًا أن السوق المصرية لا تزال تعتمد على طلب حقيقي من المستثمرين والأفراد، وهو ما يحد من انتقال التراجعات العالمية بصورة كاملة إلى الأسعار المحلية.

وأوضح أن الأسواق تترقب صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي سيقدم إشارات أكثر وضوحًا بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية، مؤكدًا أن أي تغيير في توقعات أسعار الفائدة ستكون له انعكاسات مباشرة على أسعار الذهب عالميًا ومحليًا.

وأكد المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة أن السوق المحلية تتحرك خلال الفترة الحالية داخل نطاق عرضي، بعدما فشل الذهب عيار 21 في الاستقرار أعلى مستوى 5900 جنيه للجرام، وهو ما يعكس وجود مقاومة قوية عند تلك المنطقة السعرية.

وأضاف أن انخفاض معدلات التداول وعدد التحديثات السعرية خلال تعاملات الثلاثاء مقارنة بالجلسة السابقة يعكس حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين، انتظارًا لنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية وقرارات السياسة النقدية المرتقبة.

وأكد إمبابي أن تراجع أسعار الذهب عالميًا جاء نتيجة مجموعة من المتغيرات الاقتصادية، في مقدمتها ارتفاع الدولار الأمريكي، وصعود عوائد سندات الخزانة، إلى جانب انحسار المخاوف الجيوسياسية، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من المعدن النفيس بصورة مؤقتة.

وأوضح أن الأسواق العالمية تترقب باهتمام محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة التابعة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي من المتوقع أن يقدم إشارات أوضح بشأن مستقبل السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة.

وأشار إلى أن الأسواق العالمية تمر حاليًا بمرحلة إعادة تقييم لتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس على أداء الذهب خلال الجلسات الأخيرة، بالتزامن مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة بصورة مؤقتة.

ورغم الضغوط الحالية، أكد المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة أن الذهب لا يزال يحظى بدعم قوي على المديين المتوسط والطويل، مشيرًا إلى أن مشتريات البنوك المركزية العالمية ما زالت تمثل أحد أهم العوامل الداعمة للأسعار، بعدما أضافت نحو 41 طنًا من الذهب خلال شهر مايو الماضي، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي.

وأضاف أن استمرار البنوك المركزية في تعزيز احتياطياتها من الذهب يعكس ثقتها في المعدن النفيس باعتباره أصلًا استراتيجيًا وأداة فعالة للتحوط، وهو ما يحد من احتمالات تعرض الأسعار لهبوط حاد.

وأوضح إمبابي أن استمرار مشتريات البنوك المركزية، واتساع الفجوة السعرية في السوق المحلية، وعدم وضوح مسار السياسة النقدية الأمريكية، تمثل أبرز العوامل الداعمة لأسعار الذهب خلال المرحلة الحالية.

وفي المقابل، أشار إلى أن قوة الدولار الأمريكي، واستقرار أسواق الطاقة بعد تحسن الأوضاع في منطقة الخليج، إلى جانب تراجع المخاوف الجيوسياسية، تمثل أبرز الضغوط التي تواجه الذهب في الوقت الراهن.

وتوقع إمبابي أن تتحرك أسعار الذهب خلال المدى القصير داخل نطاق عرضي يميل إلى الهبوط، موضحًا أن الذهب يختبر حاليًا منطقة دعم رئيسية تتراوح بين 5800 و5850 جنيهًا لجرام الذهب عيار 21.

وأضاف أن كسر مستوى 5800 جنيه قد يدفع الأسعار للتراجع نحو نطاق يتراوح بين 5700 و5750 جنيهًا، بينما يحتاج الذهب إلى العودة أعلى مستوى 5900 جنيه للجرام لاستعادة الزخم الصاعد، وهو ما يتطلب ظهور محفزات جديدة، سواء من خلال صدور بيانات أمريكية أضعف من التوقعات أو تجدد التوترات الجيوسياسية.

أكد أن اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بصورة كبيرة بنتائج محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبيانات التضخم وسوق العمل في الولايات المتحدة، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية، باعتبارها المحركات الرئيسية لأسعار الذهب في الأسواق العالمية والمحلية.