ترخيص المجلس الأعلى للإعلام

رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠

رئيس التحرير

إبراهيم عادل

رئيس التحرير التنفيذى

مصطفى صلاح

أسعار الذهب

ارتفاع أسعار الذهب فى الأسواق المصرية اليوم الأربعاء

الأربعاء، 05 أغسطس 2026 03:52 م

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء ، بعد موجة من التراجعات خلال الأيام الماضية، حيث زاد سعر الجرام عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بنحو 35 جنيهًا ، ليصل لنحو 5915 جنيهًا ، فيما بلغ سعر الجرام عيار 24 نحو 6760 جنيهًا ، وعيار 18 نحو5070 جنيهًا ، وبلغ سعر الجنيه الذهب 47320 جنيهًا.

جاء ذلك مدعومًا بالصعود القوي في أسعار الذهب العالمية، ، ليصل سعر الأوقية إلى 4151 دولارًا ، في الوقت الذي ساهم فيه تحسن سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار في الحد من وتيرة الارتفاع محليًا، مع استمرار تراجع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل، وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن الارتفاع المحدود الذي شهدته أسعار الذهب في السوق المحلية يعكس حالة من التوازن بين المؤثرات المحلية والعالمية، موضحًا أن المكاسب الكبيرة التي حققتها الأوقية عالميًا لم تنعكس بالكامل على السوق المصرية نتيجة تحسن أداء الجنيه المصري أمام الدولار.

وأضاف أن تراجع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل من 1.87% إلى 1.29% يعد من أبرز المؤشرات الإيجابية خلال الفترة الحالية، إذ يعكس تحسن كفاءة التسعير داخل السوق واقتراب الأسعار من قيمتها العادلة مقارنة بالأسواق العالمية، وهو ما يصب في مصلحة المستهلكين ويعزز مستويات الشفافية والتنافسية.

وأشار تقرير “آي صاغة” إلى أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل تراجعت من 1.87% إلى 1.29%، كما انخفض الفارق النقدي من 107.52 جنيهًا إلى 75.34 جنيهًا، بما يعكس تحسن كفاءة سوق الذهب المصرية واقتراب الأسعار من قيمتها العادلة، مع تراجع العلاوة السعرية التي يتحملها المشترون مقارنة بالفترات السابقة.

أضاف أن العوامل العالمية ظلت المحرك الرئيسي لأسعار الذهب ، مع تراجع الدولار الأمريكي، واستمرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تثبيت أسعار الفائدة، وترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة بشأن السياسة النقدية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وقال إمبابي إن تراجع الدولار الأمريكي وفر دعمًا مباشرًا لأسعار الذهب، في ظل العلاقة العكسية بين المعدن الأصفر والعملة الأمريكية، وهو ما ساهم في صعود الأوقية بنسبة 1.86% خلال اليوم وأمس.

وأضاف أن الأسواق استقبلت بإيجابية استمرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تثبيت أسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي، وهو ما عزز التوقعات بإمكانية تبني سياسة نقدية أقل تشددًا خلال الأشهر المقبلة إذا واصلت معدلات التضخم التراجع.

وأكد إمبابي أن ضعف الدولار يعد من أبرز العوامل الداعمة لارتفاع أسعار الذهب عالميًا، لأنه يزيد من جاذبية المعدن الأصفر بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.

وأشار تقرير “آي صاغة” إلى أن الذهب لا يزال يتحرك داخل نطاق عرضي يميل إلى الصعود، في ظل استمرار التوازن بين العوامل الداعمة والضاغطة، بينما يبقى مسار السياسة النقدية الأمريكية العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.

وقال إمبابي إن أبرز المحركات المؤثرة في سوق الذهب خلال أغسطس تتمثل في تطورات التضخم الأمريكي، وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتحركات الدولار، إلى جانب مستجدات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، موضحًا أن أي تغير في هذه الملفات ستكون له انعكاسات مباشرة على أسعار الذهب عالميًا ومحليًا.

وأضاف أن المحللين يتوقعون تداول الأوقية العالمية داخل نطاق يتراوح بين 3580 و4645 دولارًا خلال أغسطس، بينما تقع الأسعار الحالية قرب منتصف هذا النطاق، وهو ما يفتح المجال أمام مزيد من الصعود إذا استمر تراجع الدولار الأمريكي أو صدرت بيانات اقتصادية تدعم خفض أسعار الفائدة.

وأوضح أن أبرز العوامل الداعمة لأسعار الذهب تتمثل في تراجع الدولار الأمريكي، وتحسن أداء الجنيه المصري بما يحد من الضغوط المحلية، واستمرار تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية مع تنامي التوقعات بخفضها خلال الاجتماعات المقبلة، إلى جانب استمرار التفاؤل بشأن الحلول الدبلوماسية للأزمة الإيرانية، بما يحافظ على استقرار الأسواق دون أن يلغي الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.

وفي المقابل، لا تزال هناك عوامل تحد من تسارع ارتفاع الأسعار، أبرزها استمرار احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية بنسبة 35.8%، وترقب شريحة من المستهلكين المحليين لمستويات سعرية أقل قبل الشراء، بالإضافة إلى زيادة المعروض المحلي، وهو ما ساهم في تضييق الفجوة السعرية وخفض الهوامش داخل السوق.

ويتوقع إمبابي استمرار تحرك أسعار الذهب في اتجاه صاعد بحذر خلال المدى القصير، مدعومًا بقوة الطلب العالمي وتراجع الدولار، مقابل استمرار ترقب الأسواق لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وأضاف أن استمرار تحسن سعر صرف الجنيه المصري قد يحد من وتيرة ارتفاع أسعار الذهب في مصر، حتى مع مواصلة الأوقية العالمية تحقيق مكاسب، مؤكدًا أن تراجع الفجوة السعرية إلى 1.29% يعكس كفاءة التسعير، وتوازن العرض والطلب، وزيادة تنافسية سوق الذهب المحلية.

وأشار إلى أن المستثمرين سيواصلون التركيز خلال الفترة المقبلة على بيانات التضخم وسوق العمل الأمريكية، إلى جانب تطورات الملف الإيراني، باعتبارها العوامل الأكثر تأثيرًا في رسم الاتجاه المقبل لأسعار الذهب، مؤكدًا أن المعدن الأصفر سيظل أحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.