آخر الأخبار
الأحد، 23 أغسطس 2026 11:56 ص
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لا تتضمن أي بند ينص على تقديم تنازلات من جانب طهران، واصفًا إياها بأنها «مصدر فخر»، مشددًا على ضرورة تجاوز حالة «اللا حرب واللا سلم» عبر اعتماد نهج منطقي يحفظ المصالح الوطنية.
وقال «بزشكيان»، خلال مراسم إحياء ذكرى «يوم الطبيب» في طهران، إن جميع الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم تقع على عاتق الطرف الآخر، مؤكدًا أن المذكرة صِيغت وفق مبادئ الحكمة والمصلحة الوطنية ، وذلك حسب ما ذكرت القاهرة الإخبارية.
وشدد الرئيس الإيراني على أن السياسات العامة للبلاد ستظل خاضعة لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، مؤكدًا التزام الحكومة بالمسار الذي تحدده القيادة.
وأشار «بزشكيان» إلى أن استمرار حالة «اللا حرب واللا سلم» يرهق الاقتصاد ويعرقل تدفق الاستثمارات ورؤوس الأموال، معتبرًا أن تحقيق الاستقرار يمثل ضرورة لحماية المصالح الاقتصادية، في ظل تجنب المستثمرين البيئات التي تشهد حالة من عدم الاستقرار.
وأكد أن معالجة التحديات الراهنة تتطلب تبني نهج يقوم على المنطق والكرامة، مع رفض التراجع أمام الضغوط الخارجية، متهمًا الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة إخضاع إيران عبر العدوان ،كما أشاد بزشكيان بوحدة الصف الداخلي، مؤكدًا أن الدفاع عن البلاد يمثل هدفًا جامعًا للإيرانيين رغم اختلاف الآراء والتوجهات، ومثمنًا تماسك المواطنين خلال الفترات الحرجة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد الخطاب الإيراني بشأن القدرات العسكرية والسيادة على الممرات المائية الإقليمية، مع تأكيد المسؤولين الإيرانيين مواصلة تطوير المنظومة الدفاعية والصاروخية للبلاد، ولا تزال الولايات المتحدة وإيران على خلاف بشأن مضيق هرمز وشروط إنهاء الصراع، كما لا يزال مستقبل محادثاتهما غير واضح بعد انتهاء فترة التفاوض البالغة 60 يومًا الاثنين الماضي، والتي حُدِّدَت بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بينهما.
قد يعجبك ايضا