آخر الأخبار
الأحد، 30 أغسطس 2026 11:19 ص
تنطلق في 2 سبتمبر المقبل فعاليات المرحلة السابعة من مشروع «المواجهة والتجوال»، خلال احتفالية كبرى تنظمها وزارة الثقافة على خشبة المسرح القومي، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبمشاركة عدد من المسؤولين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات وزارة الثقافة والشخصيات العامة والفنانين.
وتقام الفعاليات برعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وتستهدف المرحلة الجديدة الوصول بالمنتج الثقافي والفني إلى نحو 250 قرية ومناطق مصر الحدودية، بالتعاون مع المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وقال الدكتور عبدالعزيز قنصوة إن المرحلة السابعة من مشروع «المواجهة والتجوال» تأتي امتدادًا لرؤية وزارة الثقافة في تحقيق العدالة الثقافية وبناء الإنسان، من خلال توسيع نطاق المشروع والوصول بالخدمات والمنتجات الثقافية والفنية إلى أكبر عدد ممكن من القرى والمناطق.
وأوضح أن البرنامج الجديد لا يقتصر على تقديم العروض المسرحية، وإنما يقدم منظومة متكاملة من الأنشطة الثقافية والفنية، تشمل معارض الكتب وتوزيعها، وورش الحرف اليدوية والتراثية، وعروض الفنون الشعبية، واكتشاف المواهب، والأنشطة الفنية والثقافية المتنوعة.
وأكد أن هذه الفعاليات تتيح لأبناء المحافظات فرصًا أوسع للمشاركة والتفاعل مع مختلف أشكال الإبداع، وتعزز ارتباطهم بالثقافة والفنون والتراث المصري.
وأشار قنصوة إلى أن المشروع يعكس أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة والجهات الشريكة والمجتمع المدني للوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف الفئات والمناطق، مؤكدًا أن إتاحة الثقافة والفنون تسهم في بناء الوعي وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية.
وقال الدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح، إن المرحلة السابعة من «المواجهة والتجوال» تتضمن تقديم 9 عروض مسرحية من إنتاج البيت الفني للمسرح، إلى جانب عروض للفنون الشعبية وورش ومعارض للحرف اليدوية والتراثية.
وأضاف أن البرنامج يهدف إلى تقديم نماذج متنوعة من الفنون المصرية والتعريف بالتراث الثقافي المميز لكل منطقة، إلى جانب منح الموهوبين الشباب فرصة للتعبير عن قدراتهم والمشاركة في الفعاليات الثقافية.
وأوضح أنه سيتم اختيار عدد من المواهب التي يتم اكتشافها خلال مراحل المشروع لتقديم عرض فني في القاهرة، بما يفتح أمام الشباب الموهوبين طريقًا للانتقال من منصات الاكتشاف المحلية إلى المشاركة في الفعاليات الفنية والثقافية على المستوى القومي.
وأكد رئيس قطاع المسرح أن مشروع «المواجهة والتجوال» يشهد أيضًا توزيع أكثر من 35 ألف كتاب من إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب، بالتعاون مع مؤسسة «حياة كريمة»، إلى جانب إقامة معارض للكتاب ضمن برنامج التجوال.
ويستهدف ذلك دعم نشر المعرفة وتشجيع القراءة، وإتاحة الكتاب أمام أبناء القرى والمناطق المختلفة، ضمن رؤية المشروع لتقديم برنامج ثقافي متكامل لا يقتصر على المسرح.
وقال الفنان إيهاب فهمي، رئيس البيت الفني للمسرح، إن المرحلة السابعة تشهد تقديم 9 عروض مسرحية ضمن خطة تستهدف تقديم محتوى فني متنوع يعزز الهوية المصرية ويرسخ القيم الوطنية والأخلاقية الأصيلة.
وأضاف أن اختيار العروض يراعي اختلاف الفئات العمرية والاجتماعية، بما يعكس دور المسرح في بناء الوعي وتقديم المتعة والفكر في الوقت نفسه.
وأكد أن انتقال العروض من المسارح المركزية إلى القرى والمناطق الحدودية يتيح مساحة أوسع للتفاعل المباشر مع الجمهور، ويسهم في وصول الرسالة الفنية والثقافية إلى شرائح جديدة من المجتمع.
وقال محمد الشرقاوي، مدير مشروع «المواجهة والتجوال»، إن المرحلة السابعة تنطلق فعليًا من محافظة قنا خلال شهر سبتمبر، وفق خطة تمتد حتى يونيو المقبل، على أن تختتم فعالياتها في حلايب وشلاتين.
وأوضح أن خطة التجوال تستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من القرى والمناطق، مع التركيز على المناطق الحدودية ومراكز الشباب، لضمان وصول المنتج الثقافي والفني إلى الجمهور في مختلف المحافظات.
وأشار الشرقاوي إلى أن البرنامج يولي اهتمامًا خاصًا بالحرف اليدوية والتراثية من خلال تنظيم ورش ومعارض تتيح للحرفيين وأصحاب المواهب عرض منتجاتهم وإبداعاتهم، والتعريف بالتراث الثقافي المميز لكل منطقة.
وأكد أن هذه الأنشطة تستهدف دعم الحفاظ على الهوية المصرية وتشجيع الصناعات الإبداعية، إلى جانب اكتشاف المواهب ودعم الشباب.
وأوضح مدير المشروع أن اكتشاف المواهب ودعم الشباب يأتيان في مقدمة أولويات المرحلة الجديدة، من خلال التعاون مع أكثر من 20 جامعة مصرية وعشرات المدارس.
كما تستفيد فعاليات المشروع من قصور الثقافة ودور الرعاية ومراكز الشباب باعتبارها مساحات مهمة لاكتشاف الطاقات الإبداعية وتنميتها، وإتاحة الفرصة أمام الشباب للمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية.
وتنفذ المرحلة السابعة من مشروع «المواجهة والتجوال» من خلال شراكة موسعة تضم وزارة الثقافة وقطاعاتها المختلفة، ووزارة الداخلية، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة التضامن الاجتماعي، والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ومؤسسة حياة كريمة، إلى جانب الجامعات المصرية ومراكز الشباب والجهات المعنية بالمحافظات.
وتستهدف هذه الشراكة توحيد الجهود وتكامل الأدوار بما يضمن وصول البرنامج الثقافي والفني إلى المناطق المستهدفة وتحقيق أكبر استفادة ممكنة لأبناء القرى والشباب والمواهب الجديدة.
ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة نحو توسيع نطاق إتاحة الثقافة والفنون وتعزيز العدالة الثقافية في مختلف ربوع مصر، بما يجعل الثقافة والفن أكثر قربًا من المواطنين، خاصة في القرى والمناطق الحدودية.
قد يعجبك ايضا