ترخيص المجلس الأعلى للإعلام

رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠

رئيس التحرير

إبراهيم عادل

رئيس التحرير التنفيذى

مصطفى صلاح

 محمد عبد اللطيف

غدا.. انطلاق العام الدراسي الجديد في 12 محافظة

الجمعة، 11 سبتمبر 2026 02:42 م

قبل ساعات من انطلاق العام الدراسي الجديد المقرر بدايته غدا السبت ، تزينت المدارس بمختلف محافظات الجمهورية لاستقبال الطلاب اليوم في 12 محافظة لا تطبق اجازة السبت وهي محافظات " البحيرة _ كفر الشيخ _ الفيوم _ الاسماعيلية _ بنى سويف _ المنيا _ أسيوط _سوهاج _ قنا _الأقصر _ أسوان _ شمال سيناء " ، وعدد من مدارس محافظة القاهرة كمدارس الراهبات .

علي ان ينتظم جميع طلاب مصر في الدراسة بعد غد الأحد ، لتشمل ال 14 محافظة الاخرين التي تطبق إجازة السبت وهم محافظات ،" القاهرة _ الجيزة _ الإسكندرية _القليوبية_ الشرقية _ الغربية _المنوفية _ دمياط _ بورسعيد _ السويس _ البحر الأحمر _ الوادى الجديد _ جنوب سيناء _ مرسى مطروح ".

وتزيينت المدارس بالبلالين وادوات الزينة والورود علي ابواب المدرسة وداخل الفصول الدراسية ، في محاولة لجذب الطلاب للمدارس ، كما تم تطهير وتعقيم الفصول ودورات المياه والمدارس في محاولة لتطبيق الاجراءات الاحترازية والوقائية 

من جانبه ، وجه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بأن يتم دخول الطلاب للمدارس على مراحل خلال الأسبوع الأول للدراسةتدريجيا ،  بما يضمن إتاحة الفرصة للتركيز مع الطلاب وتحقيق الانضباط الكامل داخل المدارس ، علي ان تسلم الكتب المدرسية للطلاب في اليوم الاول للدراسة ، وعدم ربط مصروفات ااكتب بتسلم الكتب الدراسية .

وشدد  وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى ، على الانتهاء من كافة أعمال الصيانة ورفع كفاءة الفصول والمرافق، والتأكد من جاهزية المدارس من حيث النظافة وتوفير المقاعد للطلاب، قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، بما يضمن انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول، وتوفير جميع الوسائل التي تمكن الطالب من ممارسة أنشطة تعليمية وتربوية متكاملة.

واوضح وزير التعليم، أن الهدف الأول للوزارة هو توفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة، وضمان انطلاق عام دراسي منضبط بما يحقق أهداف العملية التعليمية.

ضوابط للحفاظ علي سلامة الطلاب

ووجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى  المديريات التعليمية بتطبيق مجموعة من الإجراءات والضوابط للحفاظ على سلامة الطلاب، مشددة على أهمية التأكد من سلامة وتثبيت أبواب المدرسة الحديدية والتأكد من سلامة المراوح الكهربائية وتثبيتها جيدا وسلامة الأسوار الخاصة بمبنى المدرسة والحواجز الحديدية ودرجات السلالم بالمدرسة والاهتمام بالنظافة العامة داخل المدارس والتأكيد على استبدال علم الجمهورية والمحافظة وضرورة الانتهاء من صرف الكتب المدرسة من مخازن المديرية لتسليمها للطلاب بداية الدراسة بدون تأخير

وأكدت على أهمية وجود السجلات بالمدرسة ( الامن - دفتر الزيارات - الموجهين الفنيين على أن تكون بحالة جيدة مع ضرورة تواجد مسئول أمن البوابة طوال فترة اليوم الدراسي وبرفقته دفتر أمن المدرسة وعدم تواجد السيارات والدراجات النارية داخل المدرسة لضمان سلامة المنشآة والعاملين بها  وتفعيل تسجيل الغياب اليومي الالكتروني وتطابقه مع دفاتر 5 سلوك الورقي وخاصة المرحلة الإعدادية والثانوية والتأكد من الانتهاء من أعمال الصيانة البسيطة وتغطية الصرف الصحي الموجودة بالمدرسة واخطار هيئة الأبنية التعليمية في حالة عدم سلامتها، والتنسيق مع رؤساء الاحياء في حالة وجود أكشاك كهربائية، أو أغطية صرف صحي في المحيط الخارجي للمدرسة تمثل خطرا على حياة الطلاب والتواصل مع رؤساء الاحياء لإتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتأكد من خلو محيط المدرسة والمنشآة التعليمية من المصارف والأسواق وتجمعات القمامة والباعة الجائلين والاشغالات وذلك حفاظا على سلامة الطلاب.

وأشارت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى إلى ضرورة الالتزام بتسكين الطلاب فى الفصول وانتهاء مراحل التحويلات بين المدارس وتسكين الطلبة الملتحقين بالصفوف الأولى من كل مرحلة

جاهزية المدارس لانطلاق الدراسة غدا

ومن جانبها كثفت المديريات التعليمية والإدارات جولاتها الميدانية خلال الفترة الحالية للتأكد ومتابعة المدارس لضمان جاهزيتها لاستقبال الطلاب بالعام الدراسى الجديد، حيث يتم تفقد الفصول والمرافق والمساحات التعليمية، ومراجعة مستوى النظافة والصيانة وتجهيز البيئة المدرسية، إلى جانب متابعة انتظام العمل والاستعداد لاستقبال الطلاب في أول أيام العام الدراسي.

وشددت المديريات التعليمية على أهمية أن تكون المدارس بيئة آمنة و نظيفة وجاذبة ومحفزة على التعلم، كما وجهت بضرورة الاستمرار فى التأكد من توافر الكتب الدراسية ووصولها للطلاب في الوقت المناسب وسد أي عجز في المعلمين قبل انطلاق العام الدراسي وتحقيق الانضباط الكامل وانتظام اليوم الدراسي وتكثيف الإشراف، خاصة خلال فترات دخول وخروج الطلاب و الحفاظ على سلامة الطلاب وتوفير بيئة تعليمية آمنة و عدم تحميل أولياء الأمور أي أعباء أو تكاليف مادية غير قانونية وتفعيل دور القيادات المدرسية والمتابعة الميدانية المستمرة.


مدارس القاهرة تستقبل اكثر من 2 مليون طالبا

ومع انطلاف العام الدراسي الجديد غدا السبت في المدارس التي تعمل السبت،  تستقبل منظومة مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة ،نحو ٢ مليون و٥٧٨ ألفًا و٥٨٨ طالبًا وطالبة، داخل ٦٢٩٢ مدرسة تضم ٧٢ ألفًا و٣٠٧ فصول دراسية، فيما تدخل الخدمة هذا العام ٢٠ مدرسة جديدة ما بين إنشاء جديد وتوسعات وتعلية، بإجمالي ٦٥٦ فصلًا دراسيًا، في إطار التوسع المستمر في إتاحة التعليم ودعم البنية التعليمية بالقاهرة.

وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أن ضخامة منظومة تعليم القاهرة تفرض استعدادًا يسبق وصول الطالب إلى المدرسة، ومتابعة تبدأ من اللحظة الأولى، مشددة على أن الجاهزية الحقيقية لا تقاس بما يظهر في التقارير، وإنما بما يلمسه الطالب داخل مدرسته.

ووجهت الدكتورة همت بضرورة التواجد المكثف لقيادات الإدارات التعليمية ومديري المدارس في الطابور المدرسي، ومتابعة انتظام اليوم الدراسي منذ بدايته، والتأكد من جاهزية المدارس وقدرتها على التعامل الفوري مع أي موقف.

وأكدت الالتزام بالجدول المعلن لدخول الطلاب تدريجيًا حفاظًا على أمنهم وسلامتهم، على أن تكتمل جميع المراحل التعليمية بجميع مدارس القاهرة وفق خطة المديرية اعتبارًا من الأربعاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

كما وجهت بالاهتمام باستقبال طلاب رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، وتنظيم فعاليات بسيطة وجاذبة في بداية العام، تمنح الطلاب بداية إيجابية وتساعد على بناء علاقة محببة بين الطالب ومدرسته منذ اليوم الأول.

وشددت مدير المديرية على ضرورة توزيع الكتب المدرسية على الطلاب وفق كل مرحلة تعليمية، مؤكدة عدم ربط تسليم الكتب بسداد المصروفات.

كما أكدت الالتزام بالتوجيهات التي تضمن عدم حرمان أي طالب غير قادر على سداد المصروفات من الانتظام في الدراسة، مع التشديد على حسن معاملة الطلاب والحفاظ على كرامتهم وسلامتهم داخل المدارس، والتعامل مع أي تجاوز وفق القواعد المنظمة، وبالرجوع إلى أولياء الأمور عند الحاجة.

وأكدت الدكتورة همت أن جاهزية المدرسة تعني أن تكون بيئتها بالكامل مهيأة لاستقبال الطلاب، موجهة بمراجعة المرافق والخدمات وأعمال الصيانة، والتأكد من سلامة الفصول ودورات المياه والنوافذ والمقاعد، وكفاءة الإضاءة، وتأمين محيط المدرسة، إلى جانب استيفاء اشتراطات الأمن والسلامة والحماية المدنية.

كما أكدت استمرار التنسيق مع رؤساء الأحياء والجهات المعنية لرفع الإشغالات والباعة الجائلين، وتكثيف النظافة بمحيط المدارس، مع الاهتمام بالمظهر العام للمدرسة وأعمال التشجير والدهانات، بما يوفر بيئة آمنة ومنظمة للطلاب والمعلمين.

ووجهت مدير المديرية بمراجعة كثافات الفصول وتوزيع الطلاب وموقف العجز والزيادة في هيئات التدريس والعاملين والمستلزمات الأساسية، والتأكد من جاهزية كل مدرسة لانتظام يومها الدراسي دون ارتباك.

وأكدت أهمية سرعة التعامل مع أي احتياج يظهر مع بداية الدراسة، وتفعيل دور الإدارات التعليمية في دعم المدارس والاستجابة الفورية لما قد يستجد، بما يحافظ على استقرار العملية التعليمية.

وشددت الدكتورة همت أبو كيلة على أن المتابعة لن تتوقف عند حدود التقارير، وإنما سيكون الميدان هو الفيصل، مع تكثيف المرور خلال الأيام الأولى من الدراسة، ورصد الواقع داخل المدارس والتعامل الفوري مع أي ملاحظة أو طارئ.

كما وجهت بتفعيل غرف العمليات والمتابعة بالمديرية والإدارات التعليمية، وسرعة التعامل مع أي شكوى أو موقف، بما يضمن استمرار اليوم الدراسي بصورة مستقرة وآمنة.

وأكدت مدير المديرية أن نجاح البداية لا تصنعه جهة واحدة، وإنما يكتمل بتكامل أدوار الجميع؛ فكل مدير إدارة، وكل مدير مدرسة، وكل معلم، وكل مسؤول داخل المنظومة، له دوره في أن يبدأ الطالب عامًا دراسيًا مستقرًا ويجد أمامه مدرسة تعرف مسؤوليتها وتؤديها.

واختتمت الدكتورة همت أبو كيلة بالتأكيد على أن اللحظة الفارقة ليست في إعلان الجاهزية، وإنما في ترجمتها غدًا داخل كل مدرسة؛ حيث يقف الطالب أمام أول اختبار حقيقي للعام الدراسي، وحيث تتحول كل توجيهات الاستعداد إلى واقع يراه ويعيشه.