ترخيص المجلس الأعلى للإعلام

رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠

رئيس التحرير

إبراهيم عادل

رئيس التحرير التنفيذى

مصطفى صلاح

 الدكتور أسامة الأزهري

الأوقاف والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون

الإثنين، 05 أكتوبر 2026 01:29 م

وقع الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والدكتورة إيمان كريم - المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، مذكرة تفاهم بين وزارة الأوقاف والمجلس، بهدف تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المجال الديني، وتبادل الخبرات والتجارب في القضايا ذات الصلة، ودعم دمجهم وتمكينهم، وترسيخ قيم التكافل والمشاركة المجتمعية.

ورحب الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، بالدكتورة إيمان كريم والوفد المرافق لها، مؤكدًا أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي تتويجًا لمحطات سابقة من التعاون بين الوزارة والمجلس، ويمثل إطارًا مؤسسيًّا لتوسيع مجالات العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق مزيدًا من التكامل في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأكد وزير الأوقاف أن رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من حقوقهم، وتيسير وصولهم إلى بيوت الله ومختلف الأنشطة الدينية والثقافية، واجب ديني ومجتمعي وإنساني، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة العمل الدعوي والثقافي بما يراعي احتياجات جميع فئات المجتمع، ويعزز مشاركتهم الفاعلة.

وأشار إلى أهمية تيسير وصول المحتوى الديني المقدم عبر المنابر والأنشطة والفعاليات إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، ومن ذلك الاستعانة بلغة الإشارة، إلى جانب توسيع دائرة التعاون مع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارتا التربية والتعليم والصحة، ولا سيما في مجال التوعية داخل المدارس، بما يسهم في بناء بيئة داعمة للأشخاص ذوي الإعاقة، ونشر ثقافة قبول الآخر واحترام الاختلاف.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة إيمان كريم - المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن التعاون مع وزارة الأوقاف يأتي في إطار توجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتضافر جهود مؤسسات الدولة وتكامل أدوارها، بما يعزز الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة، ويدعم دمجهم وتمكينهم في مختلف المجالات.

وأشادت بالدور الذي تضطلع به وزارة الأوقاف في تشكيل الوعي المجتمعي من خلال المنابر الدينية والإعلامية والأئمة والواعظات، مؤكدة أهمية الاستفادة من هذا الدور في نشر رسالة الدين الإسلامي الوسطي، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، ومواجهة الأفكار المتطرفة، والحد من الظواهر السلبية، وفي مقدمتها التنمر والتمييز، وترسيخ الممارسات الإيجابية التي تعزز احترام الإنسان وكرامته.

وأوضحت أن مذكرة التفاهم تستهدف نشر ثقافة تقبل الآخر من منظور ديني، وترسيخ قيم الأخوة والدمج والتكافل، مؤكدة أن احترام الاختلاف وتقبل الآخر يمثلان أساسًا لبناء مجتمعات مترابطة يسودها المحبة والسلام، وأن تكامل جهود المؤسسات المعنية من شأنه أن يسهم في تذليل العديد من التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأضافت أن التعاون بين الجانبين يتضمن تعزيز الإتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال توفير المواد الدينية المتنوعة بوسائل التواصل المناسبة لهم، وترجمة خطب الجمعة بلغة الإشارة، إلى جانب إدماج الأئمة والواعظات في حملات التوعية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ورفع وعيهم بوسائل التواصل معهم، وبناء قدراتهم على التعامل الأمثل مع مختلف أنواع الإعاقات، من خلال مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة.

ولفتت إلى أن التعاون سيشمل كذلك تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم للمشاركة في الأنشطة الدعوية والقرآنية والمسابقات الثقافية، بما يعزز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع، ويؤكد أن التمكين لا يقتصر على تيسير الوصول إلى الخدمات، وإنما يمتد إلى فتح المجال أمامهم للمشاركة والإسهام في مختلف مجالات الحياة.