رئيس التحرير
إبراهيم عادل
رئيس التحرير التنفيذى
مصطفى صلاح
ترخيص المجلس الأعلى للإعلام
رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠
A
.A
البورصة | سحر هاشمي.. الطائشة التي أسست جمهورية القهوة
الإثنين، 23 أبريل 2018 11:40 ص
البداية
ولدت سحر هاشمي في إيران عام1968، ثم انتقلت إلى انجلترا بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية؛ لتمتهن مهنة المحاماة.
في عام 1994، زارت أخيها "بوبي" الذي كان يقطن بنيويورك، ويعمل كاستشاري استثمارات في أحد البنوك.بزوغ الفكرة
بينما كانت "سحر" تحتسي القهوة الأمريكية في أحد مقاهي نيويورك..
لم يمر هذا الاستنكار مرور الكرام في عقل "سحر"، بل رأت فيه ثمرة لمشروع جديد إلا أنه دخيل على المجتمع الأوروبي الذي لا يعرف القهوة ولا يألفها.سرعة التنفيذ
أشركت "سحر" أخيها "بوبي" في فكرتها الجديدة، والذي آمن بها؛ ممولًا مرحلة الأبحاث المبدئية للمشروع. بالفعل، بدأت "سحر" في إجراء دراسات ميدانية بعد عودتها إلى انجلترا مجددًا؛ إذ عكفت على دراسة السوق وزيارة مختلف المقاهي في مدينتها؛ حتى خلصت إلى عدم وجود مقهى واحد يقدم قهوة ذات مذاق جيد؛ فاشتعل الحماس بداخلها وأيقنت من جدوى فكرتها.
رفض التمويل
أجرت سحر الدراسات اللازمة للبدء في المشروع، إلا أن مشلكة التمويل وقفت حائلًا دون تنفيذه..
إذ باتت فكرتها تواجه بالرفض التام، بحجة غرابتها وعدم ملاءمتها للمجتمع الأوروبي.
باءت جميع محاولات "سحر" لإقناع المؤسسات التمويلية، بالفشل؛ حتى أن نحو 19 جهة رفضت منحها التمويل.إصرار وعزيمة
لم تيأس "سحر" التي كانت على علم بما سيواجهها من تحديات ينبغي التعامل معها بالحكمة والصبر اللازمين حتى تتمكن من تحقيق الهدف.
استخدمت "سحر" كل وسائل الإقناع المتاحة؛ حتى تمكنت من كسب إحدى الجهات التمويلية لصفها، والتي أبدت استعدادها بضخ تمويل مبدئي قدره 75 ألف جنية استرليني.ترجمة الفكرة إلى واقع
في عام 1995، كللت جهود "سحر" بافتتاح الفرع الأول لجمهورية المقهى، في شارع ساوث مولتونو في إحدى المدن الإنجليزية..
واعتمد المقهى الجديد على تقديم أكواب القهوة المزودة بمذاقات مختلفة؛ كي تلائم رغبات الزبائن المختلفة.
وسرعان ما لقى المقهى الجديد صدىً واسعًا لدى فئة عريضة من الجماهير؛ ما دفع الأخوان "سحر وبوبي" إلى افتتاح الفرع الثاني له عام 1996. وبعد النجاح الساحق الذي شهده فرعي المقهى، قرر الأخوان تحويل المقهى إلى شركة مساهمة وطرح أسهمها في البورصة عام 1997 .توسع وانتشار
أدى طرح أسهم الشركة في البورصة إلى جني مبالغ بنحو 8.5 مليون جنيه استرليني، ثم 20 مليون جنيه استرليني عام 2000.. ما أدى إلى افتتاح 40 مقهى جديد في عام واحد. وبات عدد المقاهي -في غضون خمس سنوات فقط من تدشين المشروع- 82 مقهى في أكبر المدن الإنجليزية.
في عام2001 وبعد أن باتت فروع المقهى ُتدر أرباحًا تصل إلى 30 مليون استرليني سنويًا، تحولت سحر هاشمي إلى كاتبة..
لتسطر قصة نجاح سلسلة مقاهي جمهورية القهوة في كتاب بعنوان "الكل يستطيع أن يفعلها.
كيف أسسنا جمهورية القهوة من على طاولة المطبخ"، والذي حقق مبيعات منقطعة النظير..
كما بات أحد المراجع العلمية التي يعتمد عليها في تدريس منهج ريادة الأعمال.
وتعد البورصة المصرية بورصة الأوراق المالية الوحيدة المعتمدة فى مصر..
ولا يوجد خلاف البورصة أية سوق لتداول الأوراق المالية، ومن الناحية القانونية تعد البورصة شخصية إعتبارية عامة..
ولا توجد للبورصة أسهم مصدرة أو مملوكة لجهات أخرى، حيث أنها ملك للدولة.
ورغم أن البورصة المصرية ملك للحكومة فإنها تدار كأية شركة خاصة.
تعمل البورصة المصرية على قيد وتداول الأوراق المالية مثل الأسهم (العادية والممتازة)، السندات (الحكومية وسندات الشركات) وصناديق الاستثمار المغلقة.
تختص شركة الوساطة أو الشركة العضو بتداول الأوراق المالية آليا لحساب العميل أو المستثمر.