تواجه صناعة السيارات في ألمانيا تحديات عديدة، تشمل مشكلات سلسلة التوريد ونقص أشباه الموصلات وارتفاع تكاليف الطاقة، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف المعيشة وضعف الطلب على السيارات الجديدة.
اقرأ أيضًا: “مبادرة إحلال السيارات” تتيح تقليل القسط الشهري من خلال 4 بنوك
وقال راينهارد زيربل، رئيس الاتحاد الدولي لمصنعي السيارات (VDIK): "إن الحد الأدنى من النمو في أغسطس لا يمكن أن يخفي حقيقة أن سوق سيارات الركاب الألماني يتجه نحو أسوأ أداء له منذ حوالي 30 عامًا في عام 2022".
وأضاف "لا يزال المستوى الشهري لتسجيلات السيارات الجديدة أقل بكثير من المتوسط طويل الأجل. كما أن الطلبات الجديدة تنخفض بشكل ملحوظ".
وأوضحت أحدث الأرقام عن صناعة السيارات في ألمانيا، أن إنتاج سيارات الركوب زاد للشهر الرابع على التوالي، حيث أنتج المصنعون 207400 سيارة ركاب في أغسطس.
ومنذ بداية العام، خرجت 2.1 مليون سيارة ركاب من خطوط التجميع في البلاد، بزيادة هامشية 1٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
أما في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2022، فقد تم تسجيل حوالي 1.64 مليون سيارة جديدة، بانخفاض 9.8٪ على أساس سنوي، بالمقارنة بـ2.5 مليون سيارة جديدة في نفس الفترة من 2019، و1.78 مليون سيارة جديدة في نفس الفترة عام 2021.
وأدت الحرب في أوكرانيا إلى تفاقم المشكلة، بسبب الآثار الجانبية للحرب التي تشمل ارتفاع أسعار الطاقة، إذ يشعر محللو الصناعة بالقلق من أن تكثيف التنقل الكهربائي يمكن أن يكون مهددًا إذا أصبحت السيارات الكهربائية (EVs) أكثر تكلفة للتشغيل من نظيراتها التي تعمل بالوقود الأحفوري بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة.
وكانت ألمانيا قد وافقت على تدابير لتوفير الطاقة لحماية احتياطيات الغاز في البلاد مع اقتراب أشهر الشتاء، حيث قالت وزارة الاقتصاد إن القواعد يمكن أن توفر على الأسر والشركات والقطاع العام 10.8 مليار يورو على مدى عامين.