ترخيص المجلس الأعلى للإعلام

رقم : ٢٠٢٢ / ٦٠

رئيس التحرير

إبراهيم عادل

رئيس التحرير التنفيذى

مصطفى صلاح

من المتسبب في انبعاثات الكربون بالعالم؟.. أرقام تُورط الصين وأمريكا

الخميس، 10 نوفمبر 2022 01:41 م

بالتزامن مع استمرار قمة المناخ بشرم الشيخ وتوجه العالم نحو خفض انبعاثات الكربون، هناك العديد من التساؤلات عن أكثر الدول المسببة لهذه الانبعاثات. اقرأ أيضًا: توقيع مذكرات تفاهم مع شركات عالمية لخفض الانبعاثات في 5 مواقع بترولية بمصر

من المتسبب في انبعاثات الكربون بالعالم؟

وفقًا لأحدث بيانات من المفوضية الأوروبية فيبلغ حجم الانبعاثات في العالم 37.86 مليار طن خلال عام 2021، و35.96 مليار طن خلال 2020، و37.99 مليار طن خلال 2019، و37.88 مليار طن في 2018، و37.01 مليار طن في 2017. كما أوضحت البيانات الدول المتسببة في هذه الانبعاثات خلال عام 2021، والتي تصدرتها الصين بـ12.5 مليار طن أي حوالي 32.98% من حجم الانبعاثات عالميًا. وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثاني بنسبة 12.66% وبحجم اتبعاثات 4.8 مليار طن، ثم الاتحاد الأوروبي والذي سجل 2.8 مليار طن، ثم الهند بحجم 2.6 مليار طن، ثم روسيا 1.9 مليار طن. وعلى مستوى الدول العربية، جاءت السعودية في المركز الأول بحجم انبعاثات بلغ 586.4 مليار طن، ثم مصر بحجم 259.3 مليار طن، ثم الإمارات 193.5 مليار طن، ثم الجزائر 46 مليار طن.

الحد من الانبعاثات الكربونية

في سياق منفصل، وافق الاتحاد الأوروبي على قانون يحدد أهدافاً وطنية للحد من انبعاثات الكربون الإجمالية بحلول نهاية العقد في مختلف القطاعات بما في ذلك الزراعة والمباني والنقل. حيث توصل مفاوضو البرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي، الذي يمثل أعضاء الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 27 دولة، لاتفاق بشأن التشريع المسمى "لائحة مشاركة الجهود" خلال الأسبوع الجاري. حيث تعمل اللائحة على تحديد أهدافاً وطنية لخفض الانبعاثات من النقل البري والنقل البحري المحلي وتدفئة المباني والزراعة والمنشآت الصناعية الصغيرة وإدارة النفايات. كما تولد هذه القطاعات، وهي ليست مدرجة في نظام تجارة الانبعاثات التابع للاتحاد الأوروبي، حوالي 60% من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في التكتل، ومن المنتظر أن يخفضها القانون المزمع بنسبة 40 بالمئة مقارنة بعام 2005. ويعد هذا القانون جزء من خطة الاتحاد الشاملة لخفض صافي الانبعاثات بنسبة 55% عن مستويات عام 1990 بحلول عام 2030 وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. كما يهدف التشريع لضمان مساهمة جميع أعضاء الاتحاد في الهدف بطريقة عادلة، وهكذا تحتاج الدول الغنية مثل الدنمرك وفنلندا وألمانيا ولوكسمبورغ والسويد إلى خفض انبعاثاتها بنسبة 50%، بينما الهدف بالنسبة لبلغاريا هو 10%.