السعودية تواصل إبهاراتها.. ما لاتعرفه عن «كورال بلوم» على البحر الأحمر | يلا بيزنس

السعودية تواصل إبهاراتها.. ما لاتعرفه عن «كورال بلوم» على البحر الأحمر

بانر ياريس للموبايل داخل الأخبار

تواصل السعودية يوم بعد يوم السير بخطى واسعة نحو التطوير خاصة في قطاع السياحة والمدن الذكية بتصاميم مبهرة وبتكاليف عالية؛ لتقديم أفضل خدمة للجميع.

بانر ياريس داخل الأخبار

في هذا الصدد أعلن ولي العهد رئيس مجلس إدارة شركة البحر الأحمر للتطوير، الرؤية التصميمية “كورال بلوم” للجزيرة الرئيسية بمشروع البحر الأحمر.

ويعتبر مشروع البحر الأحمر أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحًا في العالم؛ حيث يتم العمل فيها بأعلى مستويات التصاميم التي تحاكي الطبيعة.

بانر إم جي أكتوبر 2021

كورال بلوم .. تجربة الرفاهية

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير جون باغانو: “نتوقع أن ينبهر الزوار عند وصولهم لأول مرة إلى مشروع البحر الأحمر؛ إذ سيكون بانتظارهم تجربة رفاهية غامرة إلى أبعد الحدود. وتبشر تصاميم (كورال بلوم) المستوحاة من النباتات والحيوانات الأصلية في السعودية بجعل هذه الرؤية حقيقة ملموسة”.

كورال بلوم على جزيرة شريرة

بانر كيا داخل الأخبار

وأضاف: “تعد جزيرة شريرة البوابة الرئيسية لمشروع البحر الأحمر؛ لذا من المهم جدًّا أن ترسي معايير استثنائية للهندسة المبتكرة والتصميم المستدام، ليس في وجهتنا فحسب، بل على مستوى العالم أيضًا. ولا يقتصر تحقيق ذلك على حماية البيئة فقط، وإنما يتعداه إلى تبني نهج متجدد في عمليات التطوير”.

 

وتتمحور الرؤية التصميمية لجزيرة شريرة حول اعتبارات التنوع البيولوجي؛ إذ ستتم المحافظة على أشجار المانغروف والموائل الأخرى؛ لتشكل خطوط دفاع طبيعية ضد عوامل الانجراف والتعرية. وسيتم إلى جانب ذلك تطوير موائل جديدة من خلال الحدائق المنسقة لتحسين الحالة الطبيعية للجزيرة.

منتجعات وفنادق تندمج مع الطبيعة

وتغطي الرؤية التصميمية أيضًا المنتجعات والفنادق الأحد عشر المقرر إنشاؤها في الجزيرة؛ إذ تم تصميمها لتواكب تطلعات المسافرين بعد جائحة “كوفيد–19″، بما في ذلك توفير مساحات أوسع، والاندماج أكثر في المشهد الطبيعي؛ لتتماهى هذه الفنادق مع الكثبان الرملية المحيطة؛ الأمر الذي يعزز سطوة الجمال الطبيعي للجزيرة.

ويتضمن التصميم كذلك إنشاء شواطئ جديدة على الجزيرة الشبيهة بالدولفين، إضافة إلى بحيرة جديدة أيضًا. وتسهم هذه التحسينات في رفع مستوى أرض الجزيرة؛ لتوفر بذلك حاجزًا للوقاية من خطر ارتفاع مستوى سطح البحر.

وستحافظ هذه التغييرات على معالم الجزيرة أو تحسنها دون أن تلحق الأذى بالموائل والشطآن الطبيعية.

ومن المقرر أن تضم جزيرة شريرة 11 منتجعًا وفندقًا، يتولى تشغيلها عدد من أشهر علامات الضيافة العالمية.

فنادق مندمجة مع الكثبان الرملية

وستتم الاستفادة من المشهد الطبيعي لإضفاء تأثير درماتيكي على هذه المنشآت، وخصوصًا أن جميع فنادق وفلل الجزيرة مكونة من طابق واحد مندمجة مع الكثبان الرملية؛ ما يضمن الحفاظ على روعة المناظر الطبيعية المحيطة دون أي عائق يحجب رؤيتها، كما يهيئ لدى الضيوف إحساسًا بالغموض بينما تتكشف أمامهم معالم الجزيرة شيئًا فشيئًا؛ إذ راعت تصاميم المنتجعات والفنادق كذلك متطلبات المسافرين؛ فلا تتضمن أي ممرات داخلية على سبيل المثال، في ضوء تنامي الطلب على المساحات الرحبة والمنعزلة بعد تفشي جائحة “كوفيد-19”.

وسيتم إنشاء هذه المنتجعات باستخدام مواد بناء خفيفة ذات كتلة حرارية منخفضة، ومصنعة خارج الموقع؛ الأمر الذي يحقق كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، وتأثيرًا أقل على البيئة.

 

اقرأ  أيضا.. «أكبر إنجاز استكشافي».. كوفبك الكويتية تحقق كشفا مهما للغاز فى ماليزيا

بانر سيتي إيدج داخل الأخبار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.