آخر الأخبار
الأربعاء، 07 يناير 2026 11:10 ص
أدلت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسى رودريجيز، بتصريحات قوية فى حديث متلفز لها فجر اليوم الأربعاء، تطرقت فيه إلى التحديات التى تنتظرها منذ توليها الرئاسة فى 5 يناير الماضى بعد إختطاف الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس نهاية الأسبوع الماضى.
وحرصت رودريجيز على إظهار نبرة متحدية للتهديدات الأمريكية التى وجهها لها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، حيث توعدها بمصير مشابه لمصير مادورو فى حال امتناعها عن تلبية مطالب واشنطن.
وقالت رودريجيز أن "مصيرها بين يدى الله" وأنها لا تخشى من العواقب والتحديات التى تنتظرها خلال الفترة القادمة، مؤكدة مطالبها بسرعة الإفراج عن الرئيس المختطف مادورو، والذى يواجه محاكمة فى الولايات المتحدة إثر اتهامه بإدارة عصابات تهرب المخدرات إلى أمريكا عبر الكاريبى.
وأعلنت رودريجيز الحداد فى البلاد لمدة أسبوع، على أرواح الجنود الفنزويليين والكوبيين الذين سقطوا فى عملية اختطاف مادورو نهاية الأسبوع الماضى، واصفة إياهم بـ"شباب وشابات ضحوا بأرواحهم دفاعا عن فنزويلا"، مؤكدة أن حكومة كاراكاس سوف تدير البلاد ولن يديرها "عنصر خارجى"، وهو ما اعتبره المراقبون تحدى لتصريحات سابقة للرئيس الأمريكى ترامب أعلن فيها تولى بلاده حكم فنزويلا.
وخففت رودريجيز نبرتها المتحدية فى جزء من الخطاب عندما دعت إدارة واشنطن إلى التحاور والتعاون، ولكن وفقا للقوانين الدولية، مؤكدة موقفها غير الرافض لأى حوار مستقبلى مع إدارة واشنطن.
وفى نفس السياق، أعلنت الرئيسة المؤقتة حالة الطوارئ لمدة 90 يوما، وطالبت الأمن بمطارة أى عناصر فى البلاد تدعم العمليات العسكرية الأمريكية فى فنزويلا.
وكان ترامب قد أعلن فى وقت سابق أن إدارته سوف تحصل على ما بين 30 إلى 50 مليون برميل نفط من فنزويلا، وسوف يقوم باستخدام تلك البراميل وفقا لما يراه فى مصلحة بلاده ومصلحة كاراكاس.
قد يعجبك ايضا