آخر الأخبار
الجمعة، 28 أغسطس 2026 11:52 ص
شهدت موانئ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نشاطًا ملحوظًا في حركة تداول السيارات، بعد استقبال ميناءي شرق وغرب بورسعيد سفينتي دحرجة سيارات «Ro-Ro» خلال 48 ساعة، بإجمالي 906 سيارات، في خطوة تعكس تنامي حركة تداول المركبات وتعزيز القدرات التشغيلية واللوجستية للموانئ التابعة للمنطقة في مجال السيارات وخدمات الترانزيت.
وأعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن ميناء شرق بورسعيد استقبل السفينة «LEO LEADER»، القادمة من ميناء العقبة بالمملكة الأردنية الهاشمية، لتفريغ 235 سيارة ترانزيت على رصيف محطة شركة قناة السويس لتداول السيارات «SCAT».
ويمثل استقبال السفينة «LEO LEADER» بالمحطة المرة السادسة منذ بدء تشغيلها، بما يعكس تنامي النشاط التشغيلي لمحطة «SCAT» وتزايد دورها في تداول السيارات وتقديم خدمات الترانزيت.
وتبلغ أبعاد السفينة «LEO LEADER» نحو 200 متر طولًا و32 مترًا عرضًا، فيما يبلغ غاطسها نحو 7.4 متر، وتصل حمولتها الكلية إلى 57 ألفًا و566 طنًا.
671 سيارة بميناء غرب بورسعيد
وفي السياق ذاته، استقبل ميناء غرب بورسعيد السفينة «AH SHIN»، القادمة من ميناء كوبر في سلوفينيا، لتفريغ 671 سيارة ضمن مبادرة الحكومة المصرية لاستيراد سيارات المصريين بالخارج.
وتعد «AH SHIN» من سفن دحرجة المركبات «Ro-Ro» المتخصصة في نقل السيارات، ويبلغ طولها نحو 194 مترًا، وعرضها 32.2 متر، فيما يصل غاطسها إلى 8 أمتار، وتبلغ حمولتها الكلية نحو 57 ألفًا و440 طنًا، وترفع علم بنما.
وبذلك يصل إجمالي السيارات التي جرى تداولها من خلال السفينتين في ميناءي شرق وغرب بورسعيد إلى 906 سيارات خلال 48 ساعة، بواقع 235 سيارة ترانزيت عبر ميناء شرق بورسعيد و671 سيارة ضمن مبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج عبر ميناء غرب بورسعيد.
تنامي خدمات تداول السيارات بموانئ المنطقة الاقتصادية
ويعكس استقبال سفينتي «LEO LEADER» و«AH SHIN» خلال فترة زمنية قصيرة تنوع الأنشطة التي تستقبلها موانئ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وقدرتها على التعامل مع السفن المتخصصة في نقل المركبات، بما يدعم توسع خدمات تداول السيارات وخدمات الترانزيت.
كما يعكس النشاط التشغيلي المتواصل بميناءي شرق وغرب بورسعيد تكامل القدرات اللوجستية للموانئ التابعة للمنطقة الاقتصادية، ويعزز قدرتها على خدمة حركة التجارة وتداول المركبات، خاصة في ظل الموقع الاستراتيجي لبورسعيد على المدخل الشمالي لقناة السويس.
وتستهدف المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من خلال تطوير موانئها وتعزيز قدراتها التشغيلية واللوجستية دعم حركة التجارة العالمية، وزيادة قدرتها على جذب الأنشطة المرتبطة بالنقل البحري واللوجستيات وتداول السيارات، بما يعزز تنافسيتها كمحور إقليمي للتجارة والنقل والخدمات اللوجستية.
ويأتي تنامي حركة تداول السيارات عبر موانئ شرق وغرب بورسعيد في إطار الدور المتزايد للموانئ المصرية في دعم حركة الترانزيت وخدمة الأسواق الإقليمية والدولية، والاستفادة من الموقع الجغرافي لقناة السويس كممر رئيسي لحركة التجارة العالمية.
|
قد يعجبك ايضا